ختام أولمبياد طوكيو.. دورة استثنائية حقق فيها العرب أكبر ميداليات

2021-08-08T18:39:43+02:00
الأخبار
8 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 8 أغسطس 2021 - 6:39 مساءً
ختام أولمبياد طوكيو.. دورة استثنائية حقق فيها العرب أكبر ميداليات

فيما حققت قطر أول ذهبياتها بالأولمبياد، عاد المغرب إلى منصات ألعاب القوى وخطف سباح تونسي يافع الأنظار، بينما كانت مصر صاحبة الغلة الأكبر عربيا في دورة طوكيو الأولمبية التي أسدل الستار على فعالياتها الأحد.

بعد أكثر من 17 يوما من المنافسات الرسمية، التي شارك فيها آلاف الرياضيين وسط إمكانيات ضخمة، وتنظيم متميز، وإجراءات احترازية مشددة في مواجهة فيروس “كورونا”، أسدل الستار اليوم (الأحد 8 أغسطس/ آب 2021) على دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) التي تستحق وصفا واحدا بالفعل وهي أنها استثنائية.

وجاءت مراسم الختام في غياب الجماهير، وفي حضور ولي العهد الياباني اكيشينو، في الوقت الذي وصف الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية دورة طوكيو بأنها “دورة ألعاب الأمل والتضامن والسلام” مع استمرار أزمة جائحة كورونا.

ووجه باخ دعوة إلى الشباب من مختلف دول العالم لحضور فعاليات النسخة الثالثة والثلاثين من الأولمبياد التي تستضيفها باريس عام 2024. وقال باخ في خطابه خلال حفل الختام الذي استمر لأكثر من ساعتين “في هذه الأوقات الصعبة أعطيتم العالم أغلى الهدايا، الأمل”.

وأضاف “للمرة الأولى منذ بداية الجائحة، اتحد العالم أجمع، عادت الرياضة إلى صدارة المشهد، المليارات من الناس حول العالم اتحدوا من خلال العاطفة، تشاركوا لحظات السعادة والإلهام”. وأشار “هذا يمنحنا الأمل، هذا يعطينا الثقة في المستقبل”.

وتوجه باخ بالشكر إلى اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو ولآلاف المتطوعين ، قائلا “أنتم الشعب الياباني يمكنك أن تفخروا تماما بما حققتموه “.

ولم يظهر الرياضيون الذين جاءوا من 60 دولة من أصل 206 دول حول العالم، في حفل ختام الأولمبياد وعلل باخ ذلك بالقول أن اللوائح الخاصة بمكافحة فيروس كورونا تلزم الرياضيين بمغادرة اليابان بعد 48 ساعة من انتهاء المنافسات الخاصة بهم.

وتسلمت آن هيدالجو عمدة باريس العلم الأولمبي في إستاد طوكيو، وتم وضع علم عملاق على برج إيفل في الوقت الذي أكمل فيه رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيت باقي مقطوعة النشيد الوطني الفرنسي عبر آلة الساكسفون من محطة الفضاء الدولية.

واستضافت العاصمة اليابانية طوكيو فعاليات هذه الدورة من 23 يوليو/ تموز الماضي إلى الثامن من آب/أغسطس الحالي. ورغم تأجيل فعاليات هذه الدورة الأولمبية من 2020 إلى العام الحالي بسبب جائحة كورونا، ألقت آثار الجائحة بظلالها على أجواء هذه الدورة الأولمبية وصبغت “كورونا” هذه الدورة بطابع خاص.

ومع وجود آلاف من الرياضيين في طوكيو، كان من المنتظر أن تعج المدينة بنشاط هائل مع عودة الأولمبياد إلى المدينة للمرة الأولى منذ 1964؛ لكن الحال بدا على النقيض تماما في ظل حالة الهدوء التي خيمت على المدينة بسبب حالة الطوارئ المفروضة ضمن الإجراءات الاحترازية المطبقة لمواجهة تفشي الإصابات بفيروس كورونا وحظر الحضور الجماهيري في فعاليات الدورة وعدم السماح لأي جماهير أجنبية بالتوافد على اليابان.

المصدرشوقى الفرا، DW
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق