تونس : انشقاق فى حزب النهضة والغنوشي يتراجع داعماً الرئيس قيس سعّيد ،، متابعة : شوقى الفرا

2021-08-11T14:31:09+02:00
الأخبار
11 أغسطس 2021آخر تحديث : الأربعاء 11 أغسطس 2021 - 2:31 مساءً
تونس : انشقاق فى حزب النهضة والغنوشي يتراجع داعماً الرئيس قيس سعّيد ،، متابعة : شوقى الفرا

تراجع راشد الغنوشي زعيم حزب النهضه التونسى ، عن موقفه من الرئيس قيس سعيد، معلناً دعم الحركة للرئيس التونسي.

وقال في تصريحات إعلامية “سندعم الرئيس قيس سعيد ونعمل على إنجاحه بما يقتضي ذلك من استعداد للتضحيات من أجل الحفاظ على استقرار البلاد واستمرار الديمقراطية”. وأضاف “ننتظر خارطة الطريق للرئيس ولا حل إلا بحوار تحت إشرافه”.

وتابع الغنوشى “تلقينا رسالة شعبنا وحركة النهضة منفتحة على المراجعة الجذرية لسياساتها”. كذلك توقع أن يتفاعل البرلمان “إيجابياً” مع الحكومة التي سيقترحها الرئيس.

انشقاق داخل الحركة

وكانت حركة النهضة التونسية، قد هاجمت رئيس الدولة قيس سعيّد، وطلبت منه التراجع عن القرارات التي اتخذها والتي زعمت بأنها “غير دستورية وتمثل انقلابا على الدستور”.

كما أنه منذ إعلان الرئيس قيس سعيّد عن قرارات تجميد البرلمان وتجريد أعضائه من الحصانة وإقالة الحكومة، تعيش حركة النهضة أزمة داخلية غير مسبوقة، وذلك بسبب التباين في المواقف بين من يدعو إلى القبول بقرارات سعيد والتعامل معها ومن يطالب باعتبارها انقلابا، وذلك على وقع انشقاق داخل الحركة نفسها قد يقود إلى تفككها، بحسب مراقبين.

فرصة للإصلاح

وفي وقت سابق، حذفت صفحة حركة النهضة على موقع “فيسبوك”، تصريحا منسوبا إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، قال فيه إنه يجب تحويل القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس إلى فرصة للإصلاح، وأن تكون مرحلة من مراحل الانتقال الديمقراطي، وذلك في تحوّل مثير لموقف الغنوشي الذي كان من أبرز المعارضين لهذه القرارات.

المصدرشوقى الفرا، العربية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق