تجدد المواجهات مع الاحتلال في برقة وإصابات بالرصاص الحي إحداها خطيرة

26 ديسمبر 2021آخر تحديث : الأحد 26 ديسمبر 2021 - 1:48 صباحًا
الأخبار
تجدد المواجهات مع الاحتلال في برقة وإصابات بالرصاص الحي إحداها خطيرة

أصيب عدد من الشبان بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة إثر تعرضهم للرصاص الحي، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق إثر تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال تصديا للمستوطنين في مدخل قريتي برقة وبزاريا شمال نابلس، مساء اليوم السبت.

ونشبت المواجهات تصديا لمسيرة دعا إليها المستوطنون فوق أراضي مستوطنة “حومش” المخلاة.

وذكرت مصادر محلية أن مئات المواطنين من جنين وطولكرم والبلدات المحيطة توافدوا إلى قرية برقة لمساندة الأهالي من أجل التصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

وتزامنا مع المواجهات في برقة، زعم جيش الاحتلال وقوع 3 عمليات إطلاق نار ضد عناصره في برقة وحاجزة الجلمة شمال شرق جنين وحاجز حوارة جنوب نابلس؛ دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، أن “طواقم الإسعاف تعاملت مع 247 إصابة خلال المواجهات في برقة بينها 10 إصابات بالرصاص الحي، 48 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بالإضافة إلى 185 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع و4 حالات سقوط”.

وذكر أن “الطواقم الطبية تمكنت من إخلاء سيدة حامل من منزلها بسبب كثافة إطلاق الغاز من قبل جنود الاحتلال في منطقة المواجهات، إلى مستشفى رفيديا في نابلس”.

وذكر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، أن “قوات الاحتلال أغلقت مدخل برقة الرئيسي، وسط اندلاع مواجهات مع الشبان وإطلاق كثيف للرصاص والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق”.

وأضاف أن “مدخل بلدة بزاريا يشهد أيضا مواجهات في محاولة للتصدي لمسيرة المستوطنين التي أعلنوا عنها باتجاه موقع مستوطنة ’حومش’ المخلاة”.

وفي بيان مقتضب على صفحتها بـ”فيسبوك” قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية إن سلطات الاحتلال ألغت مسيرة المستوطنين “الكيان الغاصب المحتل يعلن بشكل رسمي إلغاء مسيرة عصابات المستعمرين”.

وبالقرب من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، مساء اليوم.

وحسب المعلومات الواردة، فإن مواجهات نشبت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من مدخل موقع مستوطنة “حومش” المخلاة، أطلق خلالها الجنود القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع ما أسفر عن إصابة العديد بحالات اختناق.

وكانت سلطات الاحتلال قد أخلت مستوطنة “حومش” المقامة على أراضي بلدتي بُرقة وسيلة الظهر عام 2005، لكن المستوطنين لم يتوقفوا عن التردد إليها تحت ذريعة إقامة “مدرسة دينية”.

وشهد الأسبوع الأخير تصعيدا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على عدد من القرى الفلسطينية بمحافظة نابلس.

وأشارت معطيات منظمة إسرائيلية إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق