بلغ الكنه سلامي … مثنى الجلماوي ” ابو عصام “

حلو الكلام
27 مايو 2016آخر تحديث : الجمعة 27 مايو 2016 - 7:03 مساءً
بلغ الكنه سلامي … مثنى الجلماوي ” ابو عصام “

في ليله من ليالي الشتاء الطويلة كنت اجلس لوحد دون جليس او ونيس فكانت رفيقة عمري ام عصام في زياره هي الاولى لاهلها في رومانيا، فبدأت ابحث عن ونيس يجالسني تلك الليله ، فلم اجد أنسب مِن أبا فرأس الحمداني شاعر السيف والقلم شاعر الصفائح والصحائف الشاعر الفارس ابن الرومية وانا زوج الرومية ويربطنا الكثير فإذا به في غياهب سجن روماني استحضرت ابو فرأس وأخذ ينشدني من رومياته وإذا به يعاتب في احدى قصائده حمامه تهدل على طاقة زنزانته ويقول لها معتبرا ً أيها تنوح رغم ان همه اكبر من همها فقال:
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ: أيا جارتا هل تشعرين بحالي ؟ معاذَ الهوى ! ماذقتُ طارقة َ النوى ،, وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ.
الي ان قال تعالي اقاسمك الهموم تعالي
هنا استوقفت ابو فرأس وقلت

ي ابن حمدان جاورت الحمامي

ورغم ما بالسجن يوجد ظلامي
لقيتِّلَّك ونيس أبشر وحدّي
تقاسمتم اساكم والملامي
وانا يا حسرتي اللي بقيت وحدّي
مع الآهات ومع ذروة هيامي
وخيالي بدا يوحدني وودّي
وع أوتار الاسى يقسم مقامي
وفجأة وشفت هالقرطاس حدّي
كإنو يخاطرو يعانق قلامي
وأجا شيطان شعري مثل عبدّي
لإيدي باسها راكع امامي
ونظرلي بخجل تا يعرف شو بدّي
سألني وعاشفافو الابتسامي
شعرت بعزوتي ونفس التحدّي
وعمق نظرات زرقاء اليمامي
وشعرت أني البحر والشعر مدّي
ولبست الأبجدية كالعمامي
وبَديت أروي وبدا يحلَو سردّي
وبديت أنشل وَسَقي في عرامي
وبديت أندى الصبا تا صار قدّي
وبديت الملم وجَمّع حطامي
وبديت اذكر مليحه تقول وردّي
كانت فاتحة مصحف غرامي
غَريبه واجنبيّه ومستعدّي
معايي تإمن ويشهد إمامي
قُلِت صَبرك يَ بنت الناس هدّي
انا طفران ما بملك طعامي
قَلتلي قابلي بإيدك مخدّي
وخلي الثانية تبقى حرامي
شعرت أني غني ومحَّدِش قَدّي
وصرت سُلْطَان عا كرسي الزعامي
والله يرحمو الختيار جدّي
وَقت ما شاف صورتها تبسم
وقَلّي بَلِّغ الكنّه سلامي

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق