بطلان العديد من الروايات الخاطئة عن تاريخ فلسطين… بقلم يونس رجوب

2020-04-29T18:18:26+02:00
2020-06-11T16:18:50+02:00
دراسات فلسطينية
29 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
بطلان العديد من الروايات الخاطئة عن تاريخ فلسطين… بقلم يونس رجوب

اليوم السادس من رمضان في عهد الكورونا. .
بطلان العديد من الروايات الخاطئة عن تاريخ فلسطين…
1 – من المعروف والثابت تاريخيا انه لم يعد ثمة يهوديا واحدا في فلسطين بعد الاحتلال الآشوري لها عام (586)قبل الميلاد واخذ اليهود اسرى وسبايا إلى بابل وهي الغزوة الآشورية المعروفة باسم السبي البابلي بقيادة سرجون الأول الذي هو نبوخد نصر الاكادي.
2 – بعد استلام (داود بن شاي )لزمام أمور الجماعات اليهودية التي دخلت إلى أريحا عام 1188قبل الميلاد وقامت بحرقها وقتل من فيها لم تعد التوراة هي كتاب الله الذي تحتكم اليه هذه الجماعات بل ظهر فيها قادة وانبياء جدد وكتب جديدة وخاصة الزابور وبالتالي لم يعد بعد تاريخ (800 )قبل الميلاد من وجود لليهود واليهودية الموسوية سواء أكان ذلك في فلسطين أو في غيرها أيضا وبهذا انتهى كما يقول أحمد بن سوسا وجود قوم موسى الذين اخذو بعد وفاته يحرفون الكلام عن مواضعه كما ورد بنص القرآن الكريم وانتهى بعدهم قوم يوشع وقوم شاؤول وظهر قوم داود وسليمان الذين قام سرجون الأول (نبوخد نصر ) بإنهاء وجودهم في فلسطين كما أشرنا سابقا وفرض عليهم قيم ومعتقدات جديدة.
3 – ورد في بعض النصوص التاريخية المستندة إلى العهد القديم كأول كتاب مكتوب في التاريخ قبل اكتشافات أوغاريت. إن سيدنا إبراهيم التقى مليكي صادق في القدس والحقيقة هي أن ميلاد سيدنا إبراهيم عليه السلام كان في عام (1900 )قبل الميلاد ومليكي صادق ظهر في القرن الثامن قبل الميلاد أي بعد( 1100)عام من ظهور سيدنا إبراهيم عليه السلام وبالتالي وجب التصحيح. ..
4 – أثناء السبي البابلي كتب أحبار اليهود ثلاثة كتب هي:
1 – التوراة 2 – التلمود 3 – المنشأ.وهي الكتب التي اصبحت تمثل أساس الشريعة والعقيدة اليهودية وليس التوراة والزابور أو الكتب التي تنزلت على انبياء الله والمرسلين. .
وقد زاوجو في هذه الكتب الثلاثة بيت التشريعات الفرعونية والأكادية والاشورية وكذلك أداء العبادات والفروض وانتهو تماما من التزاماتهم بشرع الله ونصوص كتابه (التوراة ) هذا فضلا على أنهم ابتكرو في هذه الكتب قصة انهم شعب الله المختار وأنهم ابناء ادم وحواء وغيرهم (جوييم) اغراب أو مخلوقات غير آدمية.
. 5-الصقو انفسهم بأسماء أنبياء وقادة كانو مشهورين في التاريخ أثناء كتابة احبارهم للكتب المذكورة أعلاه وخاصة ابناء وسلالات الأنبياء والحقيقة كما يؤكد العديد من المؤرخين انهم بقايا الهوكسوس الذين هربوا من مصر بعد هزيمتهم عام. (1567) قبل الميلاد الذين امنو بدين اخناتون والاله (يهوى)اله البشر وكل شيء في الطبيعة وان الكتب الثلاثة التي كتبوها في بابل مرتكزة على هذا الاعتقاد إلى جانب اعترافهم فيها بتعدد الإله وان لكل شيء اله خاص به مثل (ادوناي )رب الأرباب و (ايل) ورب الأرامل ورب الرياح وغير ذلك.
6 – يؤكد المؤرخين أن ميلاد سيدنا اسحق عليه السلام كان في عام (1896 )قبل الميلاد وسيدنا يعقوب (إسرائيل )الذي ينسبون انفسهم اليه كان عام (1751) قبل الميلاد أما سيدنا موسى عليه السلام فقد ظهر بدعوته عام (1391)قبل الميلاد وبالتالي لا بد من أخذ هذا الفارق الزمني بعين الاعتبار في البحث عن الحقيقة وابطال أكاذيب أحبار اليهود في تزوير التاريخ.
7 – من المهم ملاحظة انقطاع صلاتهم بأرض فلسطين وأنهم دخولها حتى قديما محتلين وغرباء بينما دخلها أنبياء الله ابراهيم واسحق ويعقوب ويوسف والاسباط مواطنين وقد جرى عليهم ما كان يجرى على المواطنين الكنعانيين من حقوق وواجبات. .
8 – الكنعانيون العرب الساميون هم أول من سكن واستملك فلسطين بعد الناطوفيين القدماء وهم من بنى مدينة أريحا قبل عشرة آلاف عام ومدينة القدس قبل سبعة آلاف عام ومدينة يافا والمجدل وغزة والقلاع الكنعانية اليابوسية الأولى الواحدة والثلاثين قبل سبعة الاف عام ولم ينقطع تاريخهم في بلادهم حتى اليوم رغم تقلبات الأحوال والظروف. .

كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق