برحيل مهندس القتل والتطهير العرقي في الهاغانا وبرنامج إسرائيل النووي ومجازر غزة وقانا..يسقط القناع عن وجه الضبع … مراد السوداني

2018-11-29T02:05:36+02:00
مقالات وآراء
30 سبتمبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:05 صباحًا
برحيل مهندس القتل والتطهير العرقي في الهاغانا وبرنامج إسرائيل النووي ومجازر غزة وقانا..يسقط القناع عن وجه الضبع … مراد السوداني

برحيل مهندس القتل والتطهير العرقي في الهاغانا وبرنامج إسرائيل النووي ومجازر غزة
وقانا..يسقط القناع عن وجه الضبع ..والأخطر من كل ما سبق أن بيرس كان يقدم جائزة سنوية في معرض القدس المحتلة للكتاب لكاتب دولي كل عام وذلك منذ ما يزيد على أربعين عاما. ويقلده أرفع الجوائز ومبلغا نقديا مجزيا ثم ترجمة أعماله للعبرية وطباعتها . مرورا إلى نوبل.. استطاع أن يستدخل لنوبل ما يزيد على أحد عشر اسما مكرما لديه.
من هنا كان الاقتراح في الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب في اجتماعهم قبل الأخير في (أبو ظبي)أن ترفع جائزة القدس وهي أرفع جائزة يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب من جائزة فلسطينية إلى عربية _ عالمية ردا على جائزة بيرس . وتقدمت بمداخلة عن دور بيرس في كي الوعي الفلسطيني والعربي والعالمي وضرورة الرد الفلسطيني والعربي والعالمي ثقافيا. على هذا الاستهداف وأكدت على أهمية ذلك في لقاء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالكتاب والأدباء العرب قبل شهر في اجتماعنا بدبي.
بيرس كان الحمل الذي يتخفى وراءه ضبع الدم والقتل والمقولة الناعمة الملغومة.
ولا عزاء للضبع .
عزاؤنا أن تراب فلسطين هو الماء الثقيل والنووي الفلسطيني في مواجهة الضبع الاحتلالي. في مواجهة كي الوعي الفلسطيني والعربي.. يتخليق الفلسطيني الجديد والعربي الجديد كما أراد بيرس واستطالاته الناقعة القاتلة.
لا عزاء للضبع ..
لا عزاء في الوعي.
فالعين بالعين والسن بالسن والبادىء أجرم وأوغل وتوغل في دمنا حتى الركب.
لا عزاء للضبع.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق