انا لي وجهة نظر تنظلق من عمق حركة فتح لن أشارك في التطبيل والتسحيج….. كتب هشام ساق الله

2020-06-03T23:51:44+02:00
2020-06-11T16:04:51+02:00
مقالات وآراء
3 يونيو 2020آخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2020 - 4:04 مساءً
انا لي وجهة نظر تنظلق من عمق حركة فتح لن أشارك في التطبيل والتسحيج….. كتب هشام ساق الله
هشام ساق الله

كتب هشام ساق الله – حركة فتح الحقيقية لها منطلقات ومبادئ وأساليب وشعارات لازلنا نؤمن بها ومتمسكين فيها لي وجهة نظر فتحاوية سأظل اؤمن بها حتى وان غيرتها قيادة الحركة الموجودة فهذه قناعات عمرها عشرات السنوات لن أشارك في التطبيل والتأييد الاعمى ولن أكون كغيري من الارزاقية اطبل من اجل التطبيل وسأظل أقول موقفي واردد قناعاتي حتى وان اختلفت مع قيادة السلطة والحركة .

لا يوجد شريك صهيوني في دولة الاحتلال يمكن المفاوضات معه وجميعهم يتجهوا لليمين والتطرف وجاءتهم الفرصة التاريخية للقيام بضم الأراضي الفلسطينية وتقويض إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود ال 1967 ولم يعد هناك من يمكن التفاوض معه والمجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة وكل ما ينتج عنها هم الى جانب الكيان الصهيوني لن يدعمونا ويقفوا الى جانبنا وينصفوا شعبنا صحيح ان الموقف الأوربي مواقف جيده ولكنها لا تستطيع فرض قناعاتها على الولايات المتحدة الأمريكية وتبقى مواقف محصورة .

الرد على نية الكيان الصهيوني ضم أراضي في الضفة الفلسطينية هو المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة والقيام بوقف حقيقي للتنسيق واشعار الأرض من تحت اقدام الاحتلال الصهيوني وتشجيع القيام بعمليات ضد هذا الكيان الهش وانهاء الانقسام الداخلي بالزايد او بالناقص والتوحد خلف موقف فلسطيني واحد سياسيا واجتماعيا فنحن جميعا في مركب واحد بدون ان يكون هناك تمييز وظلم لقطاع غزه .

رمي بطاقات الفي أي بي والتعامل كل الشعب بنفس التعامل مع الكيان الصهيوني فلا يجوز ان نطلب من شعبنا الفلسطيني ان يقاوموا الاحتلال ويوقفوا التنسيق وهناك من لازال يستخدم بطاقات الفي أي بي بطاقة رجل مهم صادرة من الاحتلال يتم التنسيق الخلفي له .

نحن بحاجة الى مصالحة فلسطينية حقيقية من اجل ان يتم الاتفاق على الحد الأدنى وتدعيم وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لكي تكون خط رجعتنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني وضرورة ان يتم نقل قيادتها الى الخارج من اجل تصعيد المقاومة الفلسطينية والتصدي للاحتلال الصهيوني واللجنة التنفيذية بصيغتها الحالية لا تلبي الحد الأدنى من طموح ونضال شعبنا الفلسطيني .

انا أقول ان حركة فتح بشكلها الحالي لن تستطيع قيادة المرحلة في ظل المقاومة وانقيادها بهذا الشكل والتطبيل فنحن بحاجة الى غربلة وتغيير وتبديل بالهيكليات من اجل التجهيز للحظة الضم والرد المقاوم على دولة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل التي يمكن ان ترعب دولة الاحتلال وتوقع اكبر خسائر فيها .

نحتاج الى موقف اخر بداخل اللجنة المركزية غير التطبيل والانصياع الكامل لموقف واحد لم يتغير منذ عودة السلطة الفلسطينية ينبغي ان يكون هناك موقف اخر ووجهة نظر فتحاوية مختلفة تكون خط رجعتنا في المرحلة القادمة تقود نضال شعبنا وتحرض كل الفصائل الفلسطينية بمختلف مشاربها من اجل الدفاع عن شعبنا ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
بانتظار ان يعاد تشكيل المقاومة الفلسطينية وكل من يؤمن بالكفاح المسلح وان يتم هيكلتها بشكل سري من خلال مجموعات ضيقة وقيادة رسمية لهذه الحركة المقاومة بعيدا عن التطبيل والتسحيج لمن لايريدوا ان يعملوا فقط يريدوا ان يجنوا المكاسب الخاصة وشل حركة فتح وحشرها في زاوية واحده فحركة فتح ستظل حركة مقاومة مهما تم كبحها وتقيدها والسيطره عليها .
حموع المطبلين والمستفيدين من استمرار الوضع الحالي بحركة فتح هؤلاء لايريدوا لفلسطين الخير ولا يضعوا خطوط رجعه من انهيار السلطة الفلسطينية وتحويلها الى جزر في المحافظات الفلسطينية ويتم من خلالها تشجيع روابط القرى العميلة وعائلات متعاونة مع الاحتلال وانتهازيين من رجال اعمال يريدوا ان يمصوا دماء شعبا الفلسطيني.

ان الأوان ان يكون هناك نهج جديد واخر بداخل حركة فتح يعمل تحت الأرض يقوم بقيادة هذه الجماهير المناضلة ويكون خط رجعة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير يكون مثل القيادة الوطنية الموحدة يقود النهج الاخر المختلف مع ماهو موجود يستطيع ان يقارع الاحتلال الصهيوني ويؤلمة ويوجعه وتكون له اظافر تعبنا من حالة الارنبة التي نعيشها بعدم الرد على أي شيء اخر .

كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق