المعنى الإلهي لعيد الميلاد؛؛؛ سعدات بهجت عمر

25 ديسمبر 2021آخر تحديث : السبت 25 ديسمبر 2021 - 5:27 مساءً
مقالات وآراء
المعنى الإلهي لعيد الميلاد؛؛؛ سعدات بهجت عمر


روح الفلسطيني شعلة متوهجة، لن تبلغ حد الإحتراق ولو بلغت فلا أحد يستطيع اطفاؤها. فجأة يصير الكون كله شجرة من نار وبين الدخان والنار يقف الفلسطيني على قمة اللهب يفيض على ثمرة النار ويعني النور ثمرة طيبة ورطبة وهادئة، ومن القمة الشاهقة على جبال القدس يُحدّدق في الخط الأحمر الذي يتصاعد إلى الأعلى مُرتجفاً ودامياً وفسفورياً يزحف داخل التجاويف المُبتلة لعقله كدابة البراق تَمَلَّكها العشق. إنها الإنسانية والأرض والرسالة والممارسة والإلَه تُصلح للأرواح جميعها. من أين نأتي؟ وإلى أين نذهب؟ ما معنى هذه الحياة؟ هكذا تصرخ قلوب جميع الفلسطينيين وتتساءل وهي تُفرغ إيمانها في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وحتماً سيأتي قريباً يوماً تُطهّرُ فيه النيران الفلسطينية أرض فلسطين من رجس الإحتلال. لأن الروح الفلسطينية لسان ناري يلعق ويُصارع، ويُشعل النار في الصهيونية من العالم حالكة الظلمة والظلام، وسيصبح العالم كله حرية بأمن وسلام. أفكارنا وأجسادنا تتلألأ وتتألق وتقول وقوى العقل فيها ثورة فلسطينية مُشتعلة ما بين الميلاد المجيد ورأس السنة وذكرى الانطلاقة. ما أقصر الزمن، وما أضيق المكان حتى لو كان وسع الكرة الأرضية بين النيران الثلاثة، وما أشدَّ بطء الحياة كأننا لا نجد زماناً، ولا نجد مكاناً إلا زمن قيامة المسيح عليه السلام وهي قيامة فلسطين وزمن عروج نبينا محمد صل الله عليه وسلم إلى السموات العلى ليرفع مقام فلسطين وشعبها في السماء.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق