المحققون الألمان يفتشون مقر وزارتى المالية والعدل وزعماء الاتحاد المسيحي ينتقدون شولتس متابعة : شوقى الفرا

2021-09-10T21:11:58+02:00
الأخبار
10 سبتمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 10 سبتمبر 2021 - 9:11 مساءً
المحققون الألمان يفتشون مقر وزارتى المالية والعدل وزعماء الاتحاد المسيحي ينتقدون شولتس متابعة : شوقى الفرا

هاجم المرشح المسيحي لمنصب المستشار أرمين لاشيت ووزيرة الدفاع ورئيس الحزب البافاري ماركوس زودر المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار أولاف شولتس بسبب رد فعل “غير لائق” منه على تفتيش وزارته، وحذروا من انزلاق ألمانيا نحو اليسار.

وقد أعلن الحزب المسيحي الديمقراطي قبل أسبوعين من الانتخابات الاتحادية عن خطته لضمان الأمن في المستقبل من خلال تزويد الجيش الألماني “بوندسفير” بطائرات مسلحة بدون طيار، وزيادة صلاحيات الشرطة. واتهم كل من المرشح المسيحي لمنصب المستشار أرمين لاشيت، ووزيرة الدفاع أنغريت كرامب-كارينباور مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وزير المالية الحالي أولاف شولتس بالقيام برد فعل غير لائق على تفتيش وزارته.

كان المحققون فتشوا أمس الخميس ( 9/سبتمبر 2021) مقر وزارتى المالية والعدل اللتين تولاهما وزيران من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلين، على خلفية تحقيقات قام بها مكتب المدعي العام في أوسنابروك ضد مكتب الجمارك المختص بقضايا غسل أموال. وبحسب مكتب المدعي العام فقد تمت مصادرة الوثائق خلال عمليات التفتيش في برلين. وقال شولتس لاحقا لقناة “فيلت” الإخبارية إن التحقيقات كانت موجهة ضد موظفين مجهولين في كولونيا. وقال شولتس اليوم الجمعة على هامش اجتماع لوزراء المالية والاقتصاد في دول اليورو بدولة سلوفينيا على خلفية تحقيقات مكتب المدعي العام إنه سيكون هناك تعاون جيد كما ينبغي أن يكون، مبينا بالقول: “حتى لو تم الإبلاغ عن ذلك فقط فسوف ينجح التحقيق، وهناك تعاون الآن بهذه الطريقة”.

في الوقت نفسه، أشار شولتس إلى أنه زاد من عدد موظفي وحدة مكافحة غسل الأموال وأن البنية التحتية الرقمية قد تم تحسينها أيضا. من جانبه تحدث السياسي المالي في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، هانز ميشيلباخ، عن “محاولات تبرئة مثيرة للشفقة من جانب وزير المالية.

حذيرات من انزلاق ألمانيا نحو اليسار

وحذر زعيم حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي أرمين لاشيت مرة أخرى من تحالف حكومى محتمل بين الحزب الاشتراكى الديمقراطى وحزب الخضر واليسار، مبينا هذه الأحزاب الثلاثة قريبة من بعضها البعض في السياسة المالية والاجتماعية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه في الانتخابات العامة المقبلة يوم 26 من الشهر الجاري سيوضع الأمر على المحك ليكتشف الجميع: “ما هو الأجمل للبلاد”.

من جانبه، حذر ماركوس زودر رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر لحزب المستشارة الألمانية ميركل، في بداية خطاب أمام حزبه في نورنبيرغ الجمعة، أيضاً بشدة من انزلاق ألمانيا نحو اليسار بعد الانتخابات العامة المقبلة. وقال زودر على خلفية إقامة تحالف محتمل بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليسار والخضر: “الاستطلاعات ليست كافية لاستقراء النتائج، إلا أن تهديدا بحدوث انهيار سياسي أمر واقع”.

وأضاف زودر واعدا بتكاتف الحزبين الشقيقين المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي البافارى خلال الاسبوعين القادمين “نريد أرمين لاشيت مستشارا لألمانيا بدلا من أولاف شولتس أو أنالينا بيربوك”، وتابع قائلا وسط تصفيق مندوبي حزبه في المؤتمر العام له: “لا أرغب في أن أكون ضمن المعارضة”.

وأكد زودر بالقول: “سنظهر لليسار أننا لم نستسلم بعد”. وأوضح زودر أن اليسار الألماني ما يزال هو الخليفة الرسمي لحزب الوحدة الاشتراكي الذي كان يحكم ألمانيا الشرقية من قبل. وأضاف أنه حتى يومنا هذا لم يتمكن سياسيو هذا الحزب من إحداث قطيعة مع نظام الظلم في جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا. وقال زودر إن الأمر لا يتعلق بالتاريخ فحسب، بل يتعلق أيضا بالحاضر والمستقبل، مبينا بالقول: “المعادلة التي يتبعها اليسار هي: ضرائب أعلى وديون أعلى وبيروقراطية أكثر وأمن أقل”.

وكان الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري قد أكد اختيار ماركوس زودر رئيسا له بأغلبية كبيرة. كان زودر المرشح الوحيد للمنصب وحصل على 600 من أصوات المندوبين الصحيحة، وعددهم 685 مندوبا، بنسبة 87.6 %. تعد هذه نتيجة أسوأ مما كانت عليه الانتخابات الداخلية السابقة التي عقدت في تشرين أول/ أكتوبر 2019 حيث حصل زودر فيها على 91.3% من أصوات مندوبي الحزب.

المصدرشوقى الفرا، DW، وكالات
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق