اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،،،،،

2018-11-29T02:06:10+02:00
مقالات وآراء
7 مايو 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
اللواء سليم الوادية يكتب : ياسامعين الصوت ،،،،،

الرئيس ياسر عرفات ،،الرئيس محمود عباس ،،،
لم يكن ياسر عرفات الاواحداً من اسسوا حركة التحرير الوطني الفلسطيني ،فتح ، ولا ننسى واكررها ان محمود عباس هو من جعل الانطلاقه ناجزه للانطلاق بصوته المرجح ،،مع العلم ان هناك اخوة لهم تنحوا جانباً عن العمل ولم ينتقدوا ما حصل ايجاباً او سلباً والتزموا الصمت حرصاً على المسيره التي اسسوها وتمنوا النجاح لها وتمنوا ان يكون موقفهم خاطئاً ،،،
الا ان الفرق بين الرئيس محمود عباس والرئيس ياسر عرفات ان الرئيس ياسر عرفات انطلق بحسه الوطني النضالي الاجتماعي والثوري لاستكمال واستدامة الثوره باستيعاب كل الاتجاهات السياسيه الفلسطينيه متحملاً ايجابيلتها وسلبياتها وكذلك كل مايتطلبه الوضع الثوري باستيعاب الاب لكل منتسبي الفصائل الوطنيه حتى ما كان يصدر عنها والذي كان في نظر البعض غير وطني ، وكان يشكل حالة الابوه لكل كبير وصغير من ابناء شعبه ولم يبخل على المريض بعلاجه وعلى المحتاج بدعمه وغلق القليل من احتياجه وكان يقبل الصغير والكبير وايدي المناضلين الجرحى وارجلهم المصابه ، لم يخرج احد من عنده الا راضياً ،،،
احساسه العالي بالحاله الوطنيه ورعايته لكل شعبه دون تمييز من رأس الناقوره شمالاً حتى رفح جنوباً ، وانني اشهد على حاله انسانيه وقعت تحت يديه ان مولوداً جديداً يحتاج الى علاج دقيق في القلب قابلته الام بولدها طالبة المساعده في انقاذ حياة وليدها ،وعلى الفور امر وزارة الصحه والخدمات الطبيه بعلاجه ،روجع في الامر من الطبيب المختص تحت عنوان التكلفه الباهظه والتي تقدر ب ١٢٥ ألف دولار حيث واجه الطبيب بقوله ان كل اموال الدنيا لخلق الفرحه في قلب ام الطفل اعمل المطلوب ، والقضايا الانسانيه كثيره التي لم يبخل عليها بالعنايه والصرف ،،وكذلك المواقف في القضايا السياسيه لم يترك لاحد المجال ليسجل عليه خطأً فقد كان يتحرك بما يكفل استمرار المناوره وحذراً من الافصاح عما يدور بخلده الا القليل حيث اتبع اسلوب الاجابه في الامور الحرجه ،،بلعم ،،ليجعل له مخرجاً ، لم يحدد مساراً واحداً للحركه السياسيه والعسكريه فاستجاب لكل من يريد العمل العسكري لتحريك المسار السياسي واستجاب للهبات الشعبيه بكافة وسائلها مداريا بعضها لحمايتها بالتصريح الدائم مع السلام من اجل فلسطين وحريتها ،،
حرصه الكبير على مؤسسات وقوات السلطه الفلسطينيه جعله يوصي قبل استشهاده بالاستمرار بصرف رواتب الموظفين والقوات دون تأخير ،،،
الرئيس محمود عباس المناضل السياسي حدد لنفسه برناجاً واحداً سار عليه وترشح لانتخابات الرئاسه على ضوئه وهو البرنامج السلمي الذي نجح به في الانتخابات وابعد عن شعار ،،لعم ،، واغلق الباب المفتوح الذي عمل به ياسر عرفات ومارس وظيفته كموظف رئاسه وقليل جداً توجهه لما يلبي رغبة ابناء شعبه التي تعودوا عليها من ياسر عرفات حتى الاهتمام بالمرضى ومتابعة تسهيل امرهم تركت للبعض ذوي الاختصاص والمقصرين لدورهم في تسهيل الامور بدون متابعتهم او سماع شكاوا المقهورين لدرجة ان الكثير توفوا نتيجة اللا مبالاة ،،،
الرئيس محمود عباس اقفل باب المساعدات للعاملين في اطار السلطه الوطنيه رغم حاجة البعض لها من منطلق انهم يحصلوا على رواتبهم وهو يعلم ان الراتب عند الكثير لايكفي احتياجاتهم الطارئه وخرج بشعار كفايه تسول ممهوراً على كتاب طلب مساعده ، لا يميز بين المحتاج وغير المحتاج او يعتبر ان البعض الكاذب اضر بالصادقين المحتاجين وهذا يحتاج الى دراسه ولجان تقييم تنصف ولا تقهر ،،،
من هنا واشياء كثيره تميز ياسر عرفات عن محمود عباس ومن هنا نجد ان اجماع الشعب ومناضليه وموظفيه مرتبطين بحقبة ياسر عرفات واستذكاره في كل وقت وفي كل مقارنه صغيره كانت ام كبيره امر عادي ومقبول وليس به عدم احترام او تقليل من قيمة ما يسير عليه محمود عباس حسب رؤيته سياسياً وعليه ان يغير من سياسته الاجتماعيه والماليه والانسانيه وليضع لنفسه برنامج اجتماعي لزيارة المدن والقرى الفلسطينيه في مناسباتها المتعدده ولايقبض يده كل القبض ولايبسطها كل البسط ،

انه يعلم وفي ظل الواقع العربي والدولي صعوبة المرحله ولكن يجب ان يدرك انه يواجه عدو غدار مراوغ يأخذ ولايعطي يناور يراهن على الزمن لصالحه ويعلم ان السياسه الحاليه المتبعه لدينا لن تقلقله بل تريحه ،مما يؤكد لدينا ايضاً ضرورة التغيير باستخدام ،لعم ، لما يخدمنا واعني بها الكثير ،،،،يا مغير الاحوال غيرها واتكل على الله وعلى شعبك الذي يعرف بوصلته نحو العدو وما عليك الا رضاه وليس غيره ،،،،

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق