اللواء امين الهندي

18 أغسطس 2022آخر تحديث : الخميس 18 أغسطس 2022 - 9:15 صباحًا
شخصية الأسبوع
اللواء امين الهندي

  • من مواليد مدينة غزة عام ١٩٤٠م ، وتلقى تعليمه الإبتدائي والإعدادي والثانوي في مدارسها .
  • التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) في الستينات .
  • بعد حصوله على الثانوية العامة سافر إلى ألمانيا الغربية أواخر العام ١٩٦١م ، ودرس اللغة الألمانية وانتظم بعدها بالتعليم الجامعي عام ١٩٦٢م .
  • كان رئيسا لاتحاد الطلبة الفلسطينيين بألمانيا لمدة سنتين .
  • انتخب رئيسا للهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين بالقاهرة في الفترة ما بين ١٩٦٩م – ١٩٧١م .
  • شغل في العام ١٩٧٢م مهام نائب رئيس جهاز الأمن الموحد الذي ساهم بتأسيسه مع القائد صلاح خلف ( أبو اياد ) عضو اللجنة المركزية للحركة ، وبعد ا/س/ ت /ش /ه/ ا /د أبو إياد تولى مسئولية الأمن الموحد عام ١٩٩١م حتى دخول السلطة الوطنية إلى أرض الوطن عام ١٩٩٣م .
  • كان عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح منذ ١٩٧٨م ، حتى المؤتمر العام السادس للحركة عام ٢٠٠٩م .
  • كان عضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وعضوا في مجلس الأمن القومي الأعلى .
  • كان برغم هدوئه الشديد وأدبه الجم الذي يبدو ظاهراً وبوضوح حين تجلس معه يحتفظ بعقلية فائقة للتنظيم ، كان عفيف اللسان حتى برغم تعرضه لمواقف صعبة .
  • بعد الخروج من بيروت على إثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام ١٩٨٢م ، انتقلت قيادة الثورة الفلسطينية إلى تونس ، وهناك عمل بجانب القائد / أبو إياد بكل جد لإعادة الجهاز كما كان سابقاً .
  • في عام١٩٩٤م ومع عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة وأريحا ، قام بتشكيل جهاز المخابرات العامة في الأراضي الفلسطينية ، حيث لم تكن مسيرة الجهاز أسهل من مسيرة جهاز أمن الثورة في الخارج ، فمسؤوليتة كانت كبيرة في كلتا المرحلتين ، حيث قام بإنشاء جهاز المخابرات الفلسطيني على أسس مهنية مع بقية كادر جهاز الأمن السابق ، وذلك ليتمكن من تزويد رجال المخابرات الفلسطينية بالقدرات التي تكفل لهم تحقيق مهامهم بنجاح ، حيث لعب دوراً في بناء مؤسسة أمنية قائمة على أساس مبدأ حماية المواطن والوطن ، وتكون صورة مختلفة عن أجهزة المخابرات في المنطقة ، فعمل من خلال هذا الجهاز بروح المناضل الوطني ، والمثقف الواعي ، وابن الشعب المخلص لشعبه ووطنه وقضيته العادلة .
  • كان مديرا ومؤسسا لجهاز المخابرات العامة في الوطن منذ عام ١٩٩٤م وحتى عام ٢٠٠٥م .
  • عرف برجل المهمات الصعبة ، حيث كانت له أدوار مهمة في العديد من محطات الثورة الفلسطينية ، ولصدقه وأمانته لقبه إخوانه المناضلين في الحركة بالأمين .
  • قضى حياته ملتزما بمبادىء وقيم وسياسات الحركة والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ، أخلص لأهداف الشعب الفلسطيني الوطنية ، ورفع مصالحه الوطنية العليا فوق كل اعتبار ، فكان قائدا وطنيا بامتياز .
  • أُحيل إلى التقاعد عام ٢٠٠٥م ، بعد أن أدى واجبه الوطني وأعطى نموذجاً في العطاء والانتماء والتفاني .

كُرم من قبل الرئيس محمود عباس بوسام نجمة القدس تقديراً لخدماته الطويلة في مسيرة الثورة الفلسطينية .

توفي في مدينة عمان بالأردن في ١٧ أب / أغسطس عام ٢٠١٠م .

المصادر : ذاكرة وطن – وكالة وفا الإعلامية

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق