الكافر لاينتخب الا كافر او كافرة مثله والكافرة لا تنتخب الا كافرة او كافر مثلها… عن صفحة منير السباح

فيسبوكيات
3 أغسطس 2016آخر تحديث : الأربعاء 3 أغسطس 2016 - 8:04 صباحًا
الكافر لاينتخب الا كافر او كافرة مثله والكافرة لا تنتخب الا كافرة او كافر مثلها… عن صفحة منير السباح

الكافر لاينتخب الا كافر او كافرة مثله والكافرة لا تنتخب الا كافرة او كافر مثلها.
هذا مايجب ان يكون حسب التوصيف الحالى لمدينة الوجع والذى هو ليس بجديد انما يظهر ويعلو على سطح الحياة العامة كلما صار سجال او خصام
ان سيف التكفير الذى يسلط على رقاب الناس عند تضارب المصالح لهو الاشد فتكا لبنيان المجتمعات المسلمة .
هذا السيف مازال يشهر من قبل جماعات وحركات الاسلام السياسى فى وجه كل من يخالفهم من الحركات والافراد من خلال استخدام تابوهات وقوالب ونصوص دينية تطوعها بما يناسبها لتلوى بها عنق الحقيقة بهدف الترهيب والرعب والاخضاع
اعتقد ان هذا لايمت للدين بصلة لا من قريب او بعيد .فالنصوص تقول اذا كفر احد الاخر باء احد بها.
والمسلم ليس بطعان ولا لعان.
تلك هى مصيبتنا فى هؤلاء الناس الذين يستخدمون (الميكافلية) الغاية تبرر الوسيلة فى ادارتهم لشئون الحياة ولانعجب من حالات القتل والفظائع التى ارتكبت وترتكب باسم الدين ،فهؤلاء وغيرهم جاءوا من حظيرة واحدة ومن منبت واحد .
نفس الشعار ونفس الهدف ونفس الاسلوب ،فهل بعد التكفير رحمة وهل بعد الكفر غير القتل منهج للحياة.
من اذن لنفسه ان يكفر الناس حسب ماتقتضى مصلحته فهو نفسه من شرع القتل واباح ما لا يستباخ
كنا نستغرب من قدرة هؤلاء على ذبح الناس وسحلهم و القاءهم من فوق المبانى وقطع الارجل من خلاف او اى شكل عنفى اخر ريأناه بأعيننا من مسلسل الفضائع والاثام
لقد كانت تلك الاعمال الباكورة الاولى للعنف والاجرام باسم الدين لتنتقل بعدواها الى كل المجتمعات والبلدان العربية والاسلامية وليس لتلك الدول فحسب بل للعالم اجمع.
واستغرابنا هذا لم يأت من هوى ولا من فراغ انما لاننا لم نتعبأ ابدا على ذلك لا اسريا ولاحزبيا ولامجتمعيا ولم نألفه ممن سبقونا ولم يعتد عليه شعبنا المسلم الطيب صاحب الفطرة السليمة .
فمن انعقدت فى قلبه الجهوية وعبادة الحزب الذي ينتمى اليه حيث تربى فى حضانات الحقد والكره لكل من هو سواه وغلب الانا على النحن، كيف نطلب منه الان التراحم والحكمة وان يتخذ غير التكفير والقتل سبيل وقد ختم الله على قلبه واعمى بصره واصم اذانه.
قلوبهم كالحجارة بل اشد قسوة.
فى اليوم الذى يطرح عليك احدهم السلام بينما يمر عنك ذاهبا او ايابا الى ملتقاه فاعلم انهم قد تحللو من ميراثهم القديم وهذا هو رابع المستحيل ومالم نعرفه عن الجماعات الباطنية قديما او حديثا.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق