الفلسطينيون في ألمانيا

2020-06-12T11:49:39+02:00
جاليات فلسطينية
23 ديسمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2020 - 11:49 صباحًا
الفلسطينيون في ألمانيا

الفلسطينيون في ألمانيا

flag Germany - بالوميديا

 ألمانيا الاتحادية، هي جمهورية اتحادية ديمقراطية، توحدت في العام 1990م بعدما قسمت في الحرب العالمية الثانية إلى ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، حيث هدم جدار برلين الذي كان مقاماً بين شطري ألمانيا، وهي عضو في هيئة الأمم المتحدة، وعضو في الاتحاد الأوروبي. تقسم ألمانيا إلى 16 إقليماً اتحادياً “ولايات”، يتمتع كل إقليم بسيادته الخاصة ويشكلون مع بعض اتحاداً فدرالياً.

الموقع والمساحة: تقع ألمانيا في وسط قارة أوروبا، ويحدها من الشمال كل من: بحر الشمال، والدنمارك، وبحر البلطيق، ومن الشرق؛ بولندا، وجمهورية التشيك، ومن الجنوب؛ النمسا وسويسرا، ومن الغرب؛ فرنسا، ولوكسمبورج، وبلجيكا، وهولندا. وتبلغ مساحتها 357.021 كم2، وعاصمتها برلين.

المناخ: يسود ألمانيا طقس معتدل، ويصل معدل الحرارة السنوي إلى تسع درجات مئوية، ويبلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يناير، من ست درجات مئوية إلى درجة مئوية واحدة، تبعاً للموقع؛ أما في شهر يوليو؛ فيتراوح متوسط درجات الحرارة بين 16-20 درجة مئوية، ويسود المناطق المنخفضة الشمالية طقس أكثر دفئاً عن المناطق الوسطى والجنوبية. وتزيد نسبة سقوط الأمطار في الجنوب تسقط معظمها على هيئة ثلوج.

عدد السكان: يبلغ عدد سكان ألمانيا 82  مليون و217 ألف و800 نسمه حسب إحصاء عام 2010م.

اللغة: الألمانية هي اللغة الرسمية، وهي إحدى اللغات الـ 23 الرسمية في الاتحاد الأوروبي. أما اللغات الأخرى للأقليات في ألمانيا فهي: الدنماركية، الصربية، الرومانية، والفريزية. وهذه اللغات معترف بها رسمياً من الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية ولغات الأقليات. أما أكثر اللغات المستخدمة من قبل المهاجرين في ألمانيا فهي: التركية، الكردية، البولندية، اللغات البلقانية، والروسية.

الدين:  كفل القانون الأساسي في ألمانيا حرية الدين، وتحترم الحكومة عموماً هذا الحق في الممارسة.

 أكبر الديانات انتشارًا في ألمانيا هي المسيحية، حيث تشكل ديانة 68% من مجموع السكان، سواء كانوا  كاثوليك “الأغلبية” أو بروتستانت، أو الأرثوذكس “وهم النسبة الأقل من بين الطوائف المسيحية”.

ويشكل المسلمون ثاني أكبر مجموعة، (حوالي 3 ملايين نسمة)، أما اليهود فيشكلون ثالث أكبر مجموعة دينية في ألمانيا. وهناك أكثر من 160 ألفًا من مختلف الطوائف الدينية من بينها الهندوس والبوذيين والبهائيين.

الاقتصاد: تنتمي ألمانيا لأكثر بلدان العالم الصناعي تطورًا وأقواها أداء، وتشكل بعد الولايات المتحدة واليابان والصين، رابع أكبر اقتصاد في العالم، وتعدُّ أكبر وأهم سوق في دول الاتحاد الأوروبي “EU”.

 يتركز الاقتصاد الألماني على المنتجات الصناعية والخدمات، وتتمتع منتجات قطاعات صناعة الآلات والسيارات والمنتجات الكيميائية الألمانية بسمعة عالمية متميزة، وتساهم الصادرات من السلع والخدمات في تحقيق أكثر من ربع الدخل الألماني.

  احتلت ألمانيا بحجم صادراتها البالغ 1121 مليار دولار المرتبة الثانية في العالم، (بعد الصين “1202 مليار دولار”)، ويعادل هذا الرقم حوالي ثلث الدخل القومي الإجمالي لألمانيا، وذلك بعد أن احتلت على مدى الأعوام من 2003م حتى 2008م ست مرات متتالية المرتبة الأولى في التصدير في العالم، وتقارب نسبة مساهمة ألمانيا في التجارة العالمية 9%.

النظام السياسي: تعتبر ألمانيا جمهورية فدرالية برلمانية ديمقراطية تمثيلية، حسب المادة 20 من الدستور الذي تم وضعه في عام 1949م، وبعد إعادة توحيد ألمانيا عام 1990م، جرى عليه بعض التعديلات الطفيفة.

تقسم جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى 16 ولاية، لكل ولايةٍ مجلسها التشريعيّ. وهذه الولايات هي: بادِن ـ فورتمبِيرج، وبايِرْن، وبرلين، وبراندِنبورج، وبريمِن، وهامبورج، وهِسِن، ومِكلينبورج ـ فوربومِرْن، نيدِرساكسِن، ونوردْرين ـ فسْتفالِن، وراينلاند ـ بْفالْز، وسارلاند، وساكسِن، وساكسِن ـ أنْهالْت، وشلزفيج ـ هولشتاين، وتورينجِن.

رئيس الدولة: رئيس الدولة منصب شرفي إلى حد كبير، ينتخبه المجلس الفديرالي لمدة أقصاها ولايتين: خمس سنوات لكل ولاية.

رئيس الحكومة: هو المستشار (رئيس الوزراء)، ينتخبه أعضاء البرلمان بناء على اقتراح من رئيس الدولة، أما الوزراء، فيعينهم الرئيس، بناء على توصية المستشار.

تتكون الهيئة التشريعية في ألمانيا من مجلسين:

1- المؤتمر الفيدرالي، أو البوندستاج، ويتكون عادة من 656 مقعدًا، يجري انتخاب الأعضاء بالاقتراع الشعبي المباشر، في ظل نظام، يجمع بين التمثيل المباشر والتمثيل النسبي، ويجب على الحزب أن يحصل على نسبة 5% على الأقل من إجمالي الأصوات، أو ثلاثة تفويضات مباشرة، حتى يكون له حق التمثيل. ومدة خدمة الأعضاء أربع سنوات.

2- المجلس الفيدرالي (أو البُندِسرات) ويتكون من 69 صوتاً، يمثل حكومات الولايات، حسب الأصوات، ولكل منها 3- 6 أصوات حسب تعداد السكان، وينبغي التصويت كمجموعة.

السلطة القضائية: تتمثل أعلى سلطة قضائية في ألمانيا في المحكمة الدستوريّة الفيدراليّة، التي ينتخب البندستاج نصف قُضاتها، وينتخب البندسرات النصف الآخر، وتعد حارسة الدستور.

 الأحزاب السياسية: أبرز الأحزاب السياسية هي: تحالف الخُضْر، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الاتحاد الاشتراكي المسيحي، الحزب الديمقراطي الحُر، حزب الاشتراكيّة الديمقراطية، الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

تُعتبرُ الجالية الفلسطينية في ألمانيا من أكبر الجاليات الفلسطينية في أوروبا، ولعل السبب في ذلك قبول برلين (قبل استعادة الوحدة) لطالبي اللجوء السياسي.

برلين

الجالية الفلسطينية في ألمانيا:

تطور الوجود الفلسطيني ألمانيا: وصل الفلسطينيون إلى ألمانيا على أربع مراحل:

المرحلة الأولى: قدم أوائل الفلسطينيين إلى ألمانيا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، في الخمسينيات، وكانوا بضع مئات من الطلاب. أما أولى المجموعات التي أتت بشكل مكثف، فقد كانت في مطلع الستينيات بهدف الدراسة الجامعية، وبلغ عدد الطلاب حوالي 3.000 طالب، وتميَّزت هذه المجموعة التي أتت إلى ألمانيا (وهي الأكبر)، بأنها تكونت من شبان فقط، ويُلاحظ أنَّ معظمهم استقر في ألمانيا حتى يومنا هذا، ومن الملاحظ أيضاً أنَّ هؤلاء اقترنوا بألمانيات، واندمجوا بالمجتمع الألماني، وعاشوا حياتهم المهنية “أطباء ومهندسين”، وحياتهم الخاصة بانخراطهم بالمجتمع الألماني والانصهار به.

المرحلة الثانية: وصلت موجة جديدة من الفلسطينيين في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، ولم تقتصر على الطلاب، بل وصل عدد من الفلسطينيين الباحثين عن العمل  من فلسطين والأردن وبعض الدول العربية الأخرى.

المرحلة الثالثة: وصلت هذه الموجة إلى ألمانيا في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، وجاء معظمهم من لبنان، بعد اندلاع الحرب الأهلية، والاجتياح الإسرائيلي للبنان، وتدمير مخيم النبطية عام 1978م، والحرب الإسرائيلية على لبنان عام 1982م، وارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا، وتلا ذلك حرب المخيمات بين عامي 1985م و1987م، ولذلك؛ غلب على هذه الموجة الطابع الجماعي الذي جاء على شكل أسر بأكملها.

المرحلة الرابعة: جاءت الموجة الرابعة من الفلسطينيين إلى ألمانيا في أعقاب حرب الخليج الثانية، فكان معظمها من الفلسطينيين الذين خرجوا من الكويت، ووصلوا ألمانيا بحثاً عن العمل.

عدد الجالية الفلسطينية في ألمانيا: لا توجد إحصائيات دقيقة حول عدد أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا؛ لغياب مصطلح الجنسية الفلسطينية عن الإحصائيات الرسمية الألمانية، ولأن معظم الفلسطينيين يحملون وثائق سفر بلدان مختلفة. وتشير التقديرات الجهات الرسمية الفلسطينية في ألمانيا إلى أن عدد الفلسطينيين قد يصل إلى 100 ألف فلسطيني، منهم 25 ألف يسكنون في برلين.

أماكن وجود الجالية الفلسطينية في ألمانيا: يعيش أبناء الجالية الفلسطينية في المدن الألمانية التالية: برلين، هانوفر، بون، ميونخ، هامبورغ، فرانكفورت، أيسن، قولون، فوبرتال.

اندماج الجالية الفلسطينية في المجتمع الألماني: يواجه أبناء الجالية الفلسطينية ممن وصلوا مبكراً إلى ألمانيا، صعوبة في الاندماج الكامل في المجتمع الألماني؛ بسبب اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد، فيما حققوا اندماجاً اقتصادياً سريعًا في المجتمع الألماني، كما حقق الطلاب درجات عالية، وانصهر أبناء الجالية الفلسطينية ممن ولدوا في ألمانيا في المجتمع الألماني.

نطاق عمل أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا: يعمل أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا في مختلف المجالات الاقتصادية، وخاصة في مجالات: الطب، والهندسة، والصيدلة، فضلاً عن المجال التجاري بمختلف فروعه، وخاصة قطاعي السيارات والمطاعم.

مؤسسات فلسطينية في ألمانيا: أسس أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا عدة مؤسسات لتنظيم شؤونهم وتوثيق علاقتهم، وقد حصلت هذه المؤسسات على الموافقة الرسمية وفق القوانين الألمانية، وأبرز هذه المؤسسات:جمعية الجاليات الفلسطينية، اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين، اتحاد المهندسين الفلسطينيين، اتحاد الطلاب الفلسطينيين، جمعية المرأة الألمانية العربية، جمعية النجدة، مؤسسة الكرامة.

العمل الدبلوماسي الفلسطيني في ألمانيا: خلال الحرب الباردة، وقبل الوحدة بين شطري ألمانيا، أقامت ألمانيا الشرقية علاقات كاملة مع منظمة التحرير الفلسطينية، وبعد توقيع اتفاقية أوسلو وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية؛ كانت ألمانيا أول دولة تفتتح ممثلية دبلوماسية لها في مدينة أريحا، ولألمانيا حالياً  ممثلية في مدينة رام الله، وفي المقابل هناك المفوضية الفلسطينية في برلين، والتي يتولى إدارة شؤونها السفير “صلاح عبد الشافي”.

شخصيات فلسطينية في ألمانيا:

حمدي فاروق الفرا:

حمدي الفرا

الدكتور حمدي فاروق الفرا، طبيب فلسطيني يحمل الجنسية الألمانية، وهو أخصائي جراحة القلب في مستشفى ماربورغ الجامعي بألمانيا. توصل إلى أحدث ابتكار علمي يتيح علاج اضطرابات ضربات القلب باستخدام الليزر، بدون استخدام الجراحة أو العقاقير، نجح في زراعة القلب الصناعي.

يزيد شموط:

ولد الدكتور يزيد فاروق شموط في العام 1960م في مدينة بيروت، وفي العام 1964 انتقل للعيش مع عائلته في فلسطين، حيث أقام فيها ثلاث سنوات، وقبل حرب حزيران عام 1967م عادت العائلة إلى لبنان لأسباب اضطرارية؛ حيث مكث فيها لغاية العام 1976. تزامن وجود والديه في ألمانيا لإقامة معرض فني تشكيلي، مع أحداث تل الزعتر؛ فسافر للانضمام إليهم، وبما أن الحرب الأهلية في لبنان دامت طويلاً، أكمل شموط  حياته الدراسية في ألمانيا، وحصل على الثانوية العامة في العام 1981م، وتمكّن من إنهاء دراسته الجامعية، وبدرجة امتياز، في  تخصص “تاريخ الاقتصاد” من جامعة هومبولدت في برلين، ونظراً لتفوقه؛ فقد قدمت له الجامعة منحة دراسية لإكمال دراسة الدكتوراه في مجال اقتصاديات النفط.

وفي نهاية العام 1987 بدأ حياته المهنية في الكويت، حيث عمل باحثًا اقتصاديًا في شركة الاستثمارات الوطنية، وقام بإعداد العديد من الدراسات الخاصة بالأسواق المختلفة، ومن بينها السوق الألماني، وهنا تبلورت فكرة إقامة شركة دانا، والتي أصبحت الآن من أكبر الشركات التي تدير وتقدم الخدمات الخاصة ببيوت كبار السن في ولاية سكسونيا السفلى، وشليسفيغ هولشتاين، حيث يمتلك شموط وثلاثة من زملائه نسبة 60% من هذه الشركة، إضافة لتوليه مهام المدير التنفيذي للشركة.

إن شركة دانا تشرف على 17 مبنى يضم 1600 وحدة سكنية، وتقدم خدمة التمريض المتنقل، هذا بالإضافة للمقاهي والمطاعم الخاصة بهذه المرافق، كما تعد الشركة من أكبر وأنجح 14 شركة تعمل في هذا المجال في ألمانيا، ويبلغ حجم مبيعاتها 40 مليون يورو سنوياً، ويعمل فيها 900 موظفاً.

حقق الدكتور يزيد شموط  نجاحاً إضافياً من خلال رئاسته للجالية الفلسطينية عام 2004م في هانوفر، والتي تعد من أنجح وأنشط الجاليات الفلسطينية في ألمانيا.

ياسر الشنتف:

ياسر الشنتف

ياسر الشنتف رجل أعمال فلسطيني وأمين سر المجلس الاقتصادي الفلسطيني الألماني، وهو المدير العام لشركة “فينكس بيرد” للنظم وتكنولوجيا المعلومات، فاز بمسابقة كوند زوسيه “Konrad-Zuse” والتي ترشح لها عشرة باحثين من العالم على عدة مراحل. قدم ياسر الشنتف مقترح فكرة مشروع فازت على 53 مقترحًا قدمها باحثون من جميع أنحاء العالم، كما فازت خطة العمل التجارية التي قدمها، مع عشر خطط أخرى لباحثين حول العالم.

عبد الله نبهان:

البروفيسور عبد الله نبهان دكتور ألماني من أصل فلسطيني، استشاري جراحة المخ والأعصاب، ومدير مستشفى جراحة العمود الفقري في جامعة هامبورج في ألمانيا.

سوسن شبلي:

سوسن شبلي

ألمانية من أصل فلسطيني، أصبحت أول امرأة من أصول عربية تتولى رئاسة قسم حوار الثقافات بوزارة الداخلية في ولاية برلين.
اضطرت عائلة سوسن شبلي بعد نكبة الفلسطينيين عام ثمانية وأربعين إلى الانتقال للعيش في لبنان، حيث أمضت 20 عاماً هناك قبل أن تهاجر العائلة الفلسطينية للعيش في ألمانيا.

ولدت سوسن عام 1979م في ألمانيا، وظلت إلى حين بلوغها سن الثانية عشرة دون جنسية، ودون أوراق إقامة دائمة. في عام 1999م التحقت بجامعة برلين الحرة؛ فدرست العلوم السياسية، وتخصصت في العلاقات الدولية، تخرجت عام 2004م، وتدربت في اللجنة السياسية للشرق الأدنى، وفي البرلمان الاتحادي الألماني، وبعد تخرجها عملت هناك ست سنوات مقررة في مجال السياسة الخارجية، عند نواب مختلفين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في عام 2007م شاركت في تأسيس جمعية الصداقة الألمانية العربية.

أحمد ذياب الجنداوي:

ولد الملاكم العالمي الفلسطيني (ويحمل الجنسية الألمانية)، في مدينة برلين عام 1990م، لجأت عائلته من فلسطين إلى لبنان عام 1948م، وسكنت في مخيم نهر البارد، ومن ثم انتقلت للعيش في ألمانيا، بدأ أحمد مشواره الرياضي منذ طفولته، حيث كان يلعب ضمن الفرق المدرسية للملاكمة، ثم التحق بناد للملاكمة في برلين، حصد بطولة ألمانيا مرتين، وشارك في عدة مباريات دولية، توج بلقب بطولة العالم، ليتربع على عرش الملاكمة لوزن الريشة.

هناء الحسين:

هناء الحسين

سياسية ألمانية من أصل فلسطيني، مرشحة سابقة للانتخابات البرلمانية الألمانية في عام 2009م، عن الحزب الديمقراطي الحر المعارض، تعمل خبيرة في معهد إدارة الاحتياطيات المالية، هاجرت إلى ألمانيا من لبنان في أعقاب الحرب الأهلية.

حاتم الصفدي:

رجل أعمال ألماني فلسطيني، صاحب مجموعة الصفدي للإنشاءات، المعروفة على الصعيد الألماني والأوروبي، وهو من مؤسسي الشركة الدولية للنقل البحري الفلسطيني المسجلة في مدينة هامبورج.

هشام كمال دهشان:

هشام دهشان

الدكتور هشام كمال دهشان فلسطيني من مواليد غزة مقيم في ألمانيا، أخصائي الجراحة العامة وجراحة العظام والحوادث وإصابات الرياضة، رئيس القسم الطبي في مجموعة دهشان الطبية الألمانية، واستشاري طبي سفارة المملكة العربية السعودية في ألمانيا، ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني الألماني، وعضو الهيئة الإدارية لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا.

المصدروفا
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق