الشرق الذي يدمرون … عن صفحة زهير اللحام “أبو سليم “

فيسبوكيات
15 أغسطس 2016آخر تحديث : الإثنين 15 أغسطس 2016 - 10:32 مساءً
الشرق الذي يدمرون … عن صفحة زهير اللحام “أبو سليم “

شطحات
الشرق الذي يدمرون
سهرت بالأمس مع السيدة ام كلثوم والخيام ومحمد القصبجي في أروع ما غنت من الشعر الفلسفي والفكر الاسلامي وكيف يتفاعل المستمع العربي بخلجة صوت ورنة عود وانطلاق ذلك الصوت القوي الواسع الطبقات حين ينطلق بالكلمة على مداها وكيف لكلمة وروعة صوت ولحن وترنيمة عود تجمع هذا العالم المترامي ما لم يوجد في امم اخرى وكيف هاجر ذلك العود من الشام الى الحجاز في محاولة من الحاكم الأموي يغري ابناء الصحابة بالغناء واللهو والجواري يلبعدهم عن السعي خلف الخلافة ويرحل ذلك العود في هجرة الأموي الدمشقي الى الأندلس ليعود بعد امجاد وعذب الألحان يعود على شواطئ المغرب العربي مع الجيل المولد من العرب والأندلسيين بما سمى بالموريين واللذين أنتشروأ على شواطئ المغرب والجزائر وتونس حاملين معهم ارث دمشق الخالد من الزخرف والنقش وحرفة النحت وصناعة القيشاني ورسم الحرير والبروكار وزراعة البرتقال والزيتون متمسكين بالورد الدمشقي والياسمين والفل فاردين حضارتهم على شواطئ مغربنا (معيدين هجرة هلينا الفنيقية ملكة قرطاجنه والتي لم تسلم من شرورهم وحقدهم فدمروا قرطاجنة وأحرقوها ونشروا الملح في ارضها حتى لا ينبت الزرع قتلا للحياة)يعودون وفي صدورهم حب وحنين وشوق وشغف بمشرقهم ووطنهم الأصلي.وفي صدورهم حب لفلسطين والفلسطينيين.
هذه الروح هي التي تزعجهم وتقلق مضاجعهم يريدون تمزيقها وتفتيتها ضمن اهدافهم في تدميرفسيفساء مشرقنا العربي , مشرقنا الحضاري .مشرق الروح .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق