الشاعر صاحب أناشيد الفدائيين محمد حسيب القاضي

2018-12-23T02:38:59+02:00
شخصية الأسبوع
23 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 23 ديسمبر 2018 - 2:38 صباحًا
 الشاعر صاحب أناشيد الفدائيين محمد حسيب القاضي

ولد الشاعر محمد حسيب القاضي في العام 1946 في يافا، وهجرت عائلته أثناء نكبة 1948 إلى قطاع غزة، بدأ مسيرته في الكتابة كمحرر أدبي في جريدة أخبار فلسطين في الستينيات ثم اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية سنة 1967، غادر بعدها قطاع غزة إلى القاهرة حيث ساهم بإنشاء إذاعة صوت العاصفة ثم صوت فلسطين، وعمل لاحقاً مديراً لإذاعة فلسطين في الجزائر وصنعاء. وترأس مهمة تحرير جريدة الأشبال التي صدرت في تونس وقبرص، بعد عودته لأرض الوطن عقب اتفاقية أوسلو عمل في دائرة التوجيه السياسي والـمعنوي حيث تقاعد العام 2006.
كان القاضي شاعر الثورة الفلسطينية الأول وأبرز كاتب لأغانيها ما اعتبره الشعب جزءاً لا يتجزأ من الفولكلور الشعبي الفلسطيني والذاكرة الجمعية الوطنية. ومازال الجميع يصدح بأغانيه حين تشتد الـمقاومة.
كما كان شاعراً مبدعاً له من الـمجموعات الشعرية: “السدى قطرة قطرة” و”ثم رمادك في رقصة” و”أقبية الليل” و”انه الصراخ وأنا فيه” و”الرماد الصباحي” الخ، وقدم في شعره تجريباً على مستوى الشكل والـمضمون وقدم قصيدة فلسطينية ذاتية مختلفة وكذلك مقاومة بنكهة جديدة.
وأثرت دراسته للنقد الـمسرحي عليه، فكتب عدة مسرحيات منها: “أربعاء أيوب” التي تقدم تأويلاً معاصراً لقصة أيوب الدينية و”شمهورش” التي اعتبرها النقاد أول مسرحية شعرية فلسطينية تكتب بقصيدة النثر.
ولحسيب أيضاً مجموعة من النصوص الـمفتوحة مثل “مريم أو النسيان”، وله أيضاً العديد من الـمقالات الثقافية والنقدية خاصة مقاله الـمهم عن قصيدة النثر وله كذلك العديد من الحوارات التي تتناول قضايا نقدية وشعرية وقد أنجزت عن أعماله الشعرية والـمسرحية عدة دراسات أبرزها أطروحة الدكتورة مي نايف بعنوان: “الخطيئة والتكفير والخلاص”.
جريدة الأيام الفلسطينية.
تاريخ نشر المقال 08 حزيران 2010

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق