السيسي ،،، بقلم : كرم الشبطي

30 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 30 أكتوبر 2021 - 1:17 مساءً
السيسي ،،، بقلم : كرم الشبطي

السيسي

العربي

المصري

الفلسطيني

فلسطيني

شو يعني

فلسطيني

إطلع بعيوني

ما تغرك دموعي

هي فخري ونوري

تاريخي ومجدي وعنواني

ثورة تمرد في دمي وروحي

بركان يؤرخ نزف أكبر مني

يجري في شرياني كما بحري

ولا حياة من غير عودة نهري

تنتظرني شمسي وقمري  حريتي

هناك بعيدا عن سلاسل قيد محتلي

لا إعتراف لا إستسلام وهذا حقي

سنعيد للأذهان أفكار الجين الذكي

لطفل تسلم من عبد الناصر رؤيتي

تعلم ودرس في مدرسة المخيم  العسكري

فلسطيني لا يعرف غير أن يكون  فلسطيني

هذا يكفيني وللصبر عمري  وافهموا كلماتي

تعبر عن حياتي كأي قلب وروح عشقت الفلسطيني

من المغرب للجزائر للخليج لمصر النور  هي رسالتي

شامنا هو شامي الجمعي وفيه الأمل الثوري  يحاكيني

باسم عروبتي وقهري وحلمي يرحل وها أنا أعيد حساباتي

ليس من ضعف أبدا ولكني القوي بارادتي وتحريري لنفسي

قنبلتي الديمغرافية وحدها ستنتصر على عدوي والقدر يقيني

السؤال لأبناء جلدتي هل هذا قدري أم باستطاعتي تغيير معادلتي

تقصير البعيد وخلق حالة الإشتباك الثوري لأنه يرسم  سر طريقي

من شمال فلسطين شروق ومن الجنوب إعداد كبير والوسط  خاصرتي

داخلي وخارجي مسافة صغيرة للقدس لنابلس لطول كرم وجنين  بيساني

ناصرتي وحيفا ويافا كما في اللد  وعكا سيولد شبل يقول لهم لا تنتظروني

أنا هنا الفلسطيني ولا أكذب واسألوا عني  الأنبياء والرسل وجذور كنعاني

إن أردتم الحياة لا مانع واهجروا  أيها الأعداء قبل فوات الآوان من غضبي

فلسطيني الثأر لن يرحم وسيعد لكم ما لم تروه من قبل ولكننا لن نقبل النووي

ولا الحرق كما فعل بكم هتلر يوما وأنتم إنتقمتم من الذي إستقبلكم في  بيت جدي

الفلسطيني المطرود  كما أمي وأبي وهذه رواية من مليون رواية لأي فلسطيني

ما زلت أراها لصورة السيسي في المستقبل  سيصلي في القدس وبعد تحريري

رسالتي غريبة نوعا ما ولكن لا أعلم لماذا رأيتها كذلك وكتبتها لكي تشتبك ملامحي

توقفت عندها في المنتصف وأيقنت مهما كان السبب سيكون في مصلحة الوطن تقدمي

دعونا لا نحكم اليوم ونترك ذلك للزمن ومن يتحكم في زمام الأمر وهو يعد قوة ستحميني

كما سنحميه من بوابتنا الجنوبية وعيوننا على شمال القضية ستلتقي في نجم فلسطين المستقلبي

تغيرات ستطال العالم أجمع وبشرياتها تقترب جدا بتعدد الأقطاب والتحالفات ستفرض لأجل عودتي

المصدرالكاتب للمركز الفلسطينى الأوروبى للإعلام
عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق