الذكري التاسعة والعشرون لانتفاضة الحجارة 1987 بقلم .. نضال صالح ,, أبو الوفا ,,

2018-11-29T02:05:35+02:00
مقالات وآراء
10 ديسمبر 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:05 صباحًا
الذكري التاسعة والعشرون لانتفاضة الحجارة 1987 بقلم .. نضال صالح ,, أبو الوفا ,,

الذكري التاسعة والعشرون لانتفاضة الحجارة 1987 بقلم .. نضال صالح ,, أبو الوفا ,,

تعرف كيف كانت ليلة انفجار شرارة بركان الغضب .. مخيم الثورة جباليا إنهم فتية وشباباً ونساءً وشيوخاً آمنوا بربهم وبعدالة قضيتهم وزادهم الله هدي إنها ليلة فاصلة في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة .إنها ساعة الإذن الرباني بالبدء بالانتصار لمظالم شعبنا التي حلت به من أبشع وأحقر محتل عرفه التاريخ حيث سبق هذه الليلة أيام وليالي شهدت بشاعة هذا المحتل .. فقد سبق إنفجارالبركان العديد من جولات العمل النضالي عام 1986 .فكانت ثورة جامعة بير زيت .واستشهاد أبناء غزة الطلبة صائب أبو الذهب. وجواد أبو سلمية . والشهيد موسي مخيمر الحنفي . وتلي ذالك استشهاد الفتاه انتصار العطار من مخيم الوسطي بغزة ومن ثم تفجرت ثورة السكاكين واصطياد المستوطنين في أسواق غزة. ثم العمل النوعي الذي قام به الأخوة الذين استطاعوا الفرار من سجن غزة المركزي وخاضوا أروع العمليات ضد المستوطنين وضباط المخابرات الإسرائيلية ..وكذالك ثورة مدرسة يافا الثانوية التي أشعلت الأرض لهيبا وحرقا لسيارات المستوطنين بغزة .. إلي مدرسة البطولة والفداء الفالوجا الثانوية للبنين والبنات التي انتفضت علي ظلم الجيش الإسرائيلي وخاصة ما يسمي حرس الحدود الذي انتشر في قطاع غزة ( مشمار قشل )الذي عاث فسادا وظلما وقهرا للأجيال إلي أن جاءت مشيئة الله حيث قام مستوطن صهيوني سائق مقطورة بدهس عمدا سيارة عربية تقل عمال وقتل منهم أربعة وأصاب آخرين .. وهم من بلدة جباليا البلد الثائرة .. ثم جاءت لحظة مواراتهم الثرى في ليلة 8_12_1987 ليلا في مقبرة مخيم الثورة جباليا وعلي ضوء الكهارب وحشود غفيرة جاءت من كل مكان لتودع الشهداء وما هي إلا لحظات بعد قراءة الفاتحة علي أرواح الشهداء وإذ بالفتية والشباب الثائر يتجه نحو مركز الجيش الإسرائيلي والذي يبعد فقط مائتي متر عن المقبرة حيث كان هذا المركز في منتصف المخيم .. وقام المغامرون الأوائل من الأبطال من منطقة الفالوجا وشباب بلوك 10ومن حضر من المشيعين بالهجوم علي مركز الجيش من الجهة الغربية والتي كانت مركز الإدارة المدنية بقيادة الحلبي أنداك .. كما وبأغث الشباب البطل المركزمن الجهة الشرقية أبطال بلوك2 وبلوك 3 وسرعان ما هب المخيم عن بكرة أبيه يلقون الحجارة والمولوتوف علي الجنود المحاصرين داخل المركز .. وبدأ الجيش بإطلاق زخات الرصاص وبشكل عشوائي علي المواطنين واستمر الهجوم حتى الفجر.. إلي أن بزغت شمس النهار .. شمس الحرية . حيث توجه هؤلاء الشباب إلي المدرسة الثورية العملاقة الفالوجا لتنطلق منها المسيرات ومن ثم جاء أبطال الثانوية يافا و خرجت كافة المدارس الإعدادية والابتدائية في المخيم وتوجهت جميعها وبصوت واحد وهتاف واحد من الجميع بالروح بالدم نفديك يا فلسطين ..بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. كما ونشد المنتفضين والطلاب علي قلب رجل واحد دوار يا زمان دوار .. بعد الليل ببجيي نهار .. تحية لابو عمار .. والحنكة العسكرية واشتدت المواجهة وبدأت المطاردة وانطلقت الرصاصات وكانت أول رصاصة غدر تصيب جسد أول شهيد يسقط في الانتفاضة الأولي .. الشهيد البطل حاتم السيسي ومن هنا البداية .. ومن هنا الحكاية .. ومن هنا الشمولية لأرجاء الوطن والمهجر ليعلم الصهاينة أن الكبار ماتوا وتركوا فينا حب الوطن والفداء ولن ننسي حقوقنا وما إستعصي علي قوم منالُ … إذا الإقدام كان لهم ركابا

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق