الدكتور هشام ابو يونس”ابو جامع ” في عيون مركز الريماوي للاعلام والدراسات

2018-11-29T02:06:09+02:00
مقالات وآراء
21 أغسطس 2016آخر تحديث : الخميس 29 نوفمبر 2018 - 2:06 صباحًا
الدكتور هشام ابو يونس”ابو جامع ” في عيون مركز الريماوي للاعلام والدراسات

مركز ” الريماوي ” للاعلام و الدراسات .. :

“رجال ابوعمار لا زالو احياة رغم الزمن الرديء”..: المناضل د. هشام ابو يونس”ابو جامع ” .. كنموذج ..

كتب رئيس تحرير ” المبادره الدوليه للدفاع وحماية اللاجئين الفلسطينيين ”

.. مع الثورة الفلسطينية ومع الرئيس ابوعمار وكيف كانوا الاشبال مقانلين في الكتيبة الطلابية في ليبيا و الشخصية الموجود في الصورة هي شخصية الدكتور هشام ابويونس ابن المنطقة الشرقية في خان يونس عندما كان مقاتلا ومتاضلا مع الشهيد ابوعمار ولا يبحث عن راتب او وظيفة عندما التحق بصفوف الثورة الفلسطينية ومناضلا عنيد مدافعا عن فكر حركة فتح والقرار الوطني الفلسطيني المستقل ومنظمه التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
د.هشام عرفناك منذ الاشبال تربيت في مدرسة الشهيد ياسر عرفات وعرفناك رجلا خضت اصعب المواقف ….
الدكتور هشام ابو يونس”ابو جامع ” …. الانسان الملتزم بالشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ..
منذ أيام وأنا أحاول أن اكتب كلمة حق بقدر ما استطيع ….. وما امتلك من فكروإحساس ومعرفة …..
…. الأمين والمؤتمن … الصابر الشجاع ….. الهادئ المتزن الثابت على الحق…… والمتمسك بالحقوق….. المرن عندما تكون هناك ضرورة للمرونة…… كما هو الصلب عندما يكون الأمر يتطلب صلابة في الموقف ….. مجاملاً ودوداً محباً للآخرين كما هو محبوباً من كل من عرفه أو اقترب منه ولكل من شاهده متحدثاً …… لا تخرج منه كلمة يمكن أن تسيء لأحد…. كما لا يرغب بالرد والإساءة على أحد .
الدكتور هشام ابو يونس
المتعفف دوماً عن كافة المسؤوليات وغير اللاهث وراء المناصب ….. هو المنتمي الإنسـان المنظـم وذات الشفافية العالية والمصداقية… بشهادة خصومه وأعدائه قبل أحبائه وأصدقائه وأشقائه .
الدكتور ابو يونس احد رموز الوحدة الوطنية والعمل الوحدوي في النظام السياسي الفلسطيني وفي المنطقة الشرقية من خان يونس… وما عليه من التزامات ومسؤوليات ومهام لا تتحملها الجبال عندما كان شبلا في صفوف الثورة ومناضلا ثوريا في صفوف حركة فتح …… وما يمكن أن يحيطه من مؤامرات متعددة وذات اتجاهات مختلفة ……. وما يمكن أن يكون عليه من استهداف لخياراته وبرامجه وأهدافه …….. لا زال على نظامه المعهود وجدوله المقر وبرنامجه وخطواته المعدة …. لا زال يواصل مهامه وتحركاته …….. وليس أخرها النشاطات الوطنية والدفاع عن فكر حركة فتح ورفضا لكل محاولات التطاول على الشرعية الفتحاوية من قبل بعض رموز الفتنه التي تعبث بالساحة الفتحاويةورفضل للتكتلات والشلل والدكاكين…… وزياراته المكوكية لكافة المواطنيين … شمالاً وجنوباً …. دون كلل أو ملل .
الدكتور الانسان الذي لا يعرف اليأس…… والمتفائل دوماً وهو يبعث بالأمل المتجدد لإبناءغزة وفلسطين….. وهو دائم المعنويات العالية الذي يعرف ماذا يريد …. والى أين يريد السير…….. وتحديد الاتجاه …. وفق خطوات مدروسة ومخططة بعناية فائقة … لا يقر بسياسة ردات الفعــل ……… ولا بسياســة كيل الاتهامات ……….. ولا بلفلفة القضايا وتوجيه الاتهامات ….. لان ثقافته الوطنية وايمانه بفكر الثورة الفلسطينية كما منطلقاته العلمية وخبراته المتراكمة وعلاقاته الإنسانية المفتوحة والمتفتحة بفكره المستنير…… وضميره الحي وقلبه الذي ينبض بالمحبة للجميع ….. والذي لا يرى في الكراهيـة مكسب
يمكن حصاده …….. كما لا يرى في البغضـاء والكراهية وإثارة الفتن تعبيرا عن خلق الثائر الوطني ……..الثائر والمكافح على درب الثوار الاحرار…. بأن يكمل المشوار وان يتمسك بالثوابت الوحدوية الوطنيه وان لا يتنازل بالدفاع عن حقوق الناس وتبنى قضاياهم العادله .
وها نحن اليـوم……وفي مسيرة الثورة … وما لمسنـاه بحكـم الوقائـع والأحداث والمواقف…… يؤكد بأكثر مما توقع الجميع منا …….
أن ابو يونس بداخله سر القوة التي لا يستطيع تحديدها…… ومعرفة مداها وتأثيرها وتوقيتها ….. إلا من يمتلكون قدرة التحليل وربط الأحداث والمواقف …. وامتلاك الحس الوطني …… والمشاهدة الشاملة وعدم الانتقائية .
الدكتور هشام المتمسك بالحقوق …… وصلابة الموقف وإيمانه الذي لا يتزعزع ….. وصبره وجلده ……. الذي لا يعرف اليأس ….. والثبات على الحق …… والدراسة المعمقة لكل قرار….. و ايمانه بالمشاركة الجماعية لصناعة واتخاذ أي قرار .
ابو يونس …… وبرغم الاستهداف المستمر والمتواصل لا زال عنيداً على الحق…… متمسكاً بالحقوق مصراً على الحفاظ على القانون وعدم تجاوزه ….. كما أنه متمسكاً بواجباتـه والمحافظـة على تصريحاته وعدم الانجرار وراء ردات الفعل .
لقد كان ابو يونس ومنذ البداية صادقا وأمينا وواضحاً وصريحاً…. بأن الديمقراطية طريقنا ليقول الشعب كلمته ….. كما يؤكد لنا دائما هذا الإنسان ….. أن ما يقال بالغرف المغلقة بقال في العلن وأمام الجميع .
هذا المكاشفة والصراحة والشجاعة والصلابة وحتى المرونة التي يعبر عنها د. هشام….. لا تعطي الحق لمتطاول أو لمن اقترب….. لم يكن بندقية مأجورة اوقاطعة طريق ولمن يكن قلمة مأجور ايضا….. على عكس الوحدوي والإنسان الذي يجب أن يقال بحقه كلمة حق ….. مهما اشتدت عواصف الغدر ولعنات الزمن المتردي….. ومصاعب الواقع وتحدياته….. وحالتنا التي تسيء لكل منا ….. لكن هكذا هي الشخصية المتحدية الصابرة المثـابرة الثابتـة المرابطـة والمنتصـرة بإذن الله من اجل وحدة حركة فتح في المنطقة الشرقية بشكل خاص وفي قطاع غزة بشكل عام .
الدكتور هشام . انت في القلب وستبقى تسكن قلوبنا يا ابن المنطقة الشرقية وابن فلسطين البار .

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق