الجيش الأمريكي يقر بارتكاب خطأ “مأساوي” في كابول ادى لمقتل اطفال ومدنين ،، متابعة : شوقى الفرا

2021-09-18T12:45:30+02:00
الأخبار
18 سبتمبر 2021آخر تحديث : السبت 18 سبتمبر 2021 - 12:45 مساءً
الجيش الأمريكي يقر بارتكاب خطأ “مأساوي” في كابول ادى لمقتل اطفال ومدنين ،، متابعة : شوقى الفرا
السيارة التي استهدفتها ضربة أمريكية بطائرة مسيرة في كابول يوم 29 أغسطس/ آب

أقر الجيش الأمريكي مساء أمس الجمعة (17 سبتمبر/ أيلول 2021) بمقتل عشرة مدنيين أفغان في “خطأ مأساوي” ارتكبه، عندما شن ضربة على آلية ظن أنها محملة بالمتفجرات في نهاية أغسطس/ آب، وسط فوضى الانسحاب الأمريكي من كابول. واعتذر البنتاغون عن الخطأ ووصفه بأنه “مأساوي”. وتبحث واشنطن في إمكانية دفع تعويضات لعائلات المدنيين القتلى.

وصرح الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، للصحفيين: “قتل عشرة مدنيين بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال بشكل مأساوي في هذه الضربة” بواسطة طائرة بدون طيار.

وقال ماكينزي: “خلص تحقيقنا إلى أن الضربة كانت خطأ مأساوياً”، مؤكداً تحمل “المسؤولية كاملة”. وأضاف: “من غير المرجح أن تكون السيارة ومن قتلوا على صلة بتنظيم تنظيم الدولة ولاية خراسان “، او أن يكونوا “شكلوا “تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية”.

وكان ضباط كبار أمريكيون قالوا إن الضربة، التي وقعت يوم 29 أغسطس/ آب بينما كانت القوات الأجنبية تستكمل مراحل انسحابها الأخيرة من أفغانستان، استهدفت مفجراً انتحارياً من تنظيم “الدولة الإسلامية” كان يمثل تهديداً وشيكاً لمطار كابول.

وكان الجيش أعلن في البداية أنه نفذ ضربة أدت إلى تدمير سيارة “محملة بالمتفجرات” في كابول، مؤكداً إحباط محاولة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لتنفيذ عملية تفجير في مطار كابول، وذلك بعد بضعة أيام على اعتداء نفذه التنظيم قرب مطار كابول أدى إلى مقتل 13 عسكرياً أمريكياً وحوالي مائة أفغاني.

لكن غداة الضربة، أعلنت عائلة سائق السيارة، إزمراي أحمدي، لوكالة فرانس برس أنه كان يعمل لحساب منظمة غير حكومية، وأن عشرة أشخاص قتلوا في الضربة، معظمهم أطفال. وقال إيمال أحمدي، شقيق إزمراي، لفرانس برس: “قتل شقيقي وأولاده الأربعة. خسرت ابنتي الصغيرة وأبناء وبنات شقيقي”.

وأوضح الجنرال كينيث ماكينزي للصحفيين الجمعة: “وقت الضربة، كنت أثق بأنها جنبت قواتنا في المطار تهديداً وشيكاً”. لكنه استدرك بالقول: “تحقيقنا خلص الآن إلى أن الضربة كانت خطأ مأساوياً”، مضيفاً أنه يعتقد الآن أن من المستبعد أن يكون هؤلاء الذين لقوا حتفهم ينتمون لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو كانوا يشكلون تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية

وأوضح قائد المنطقة المركزية، الذي كان يقود القوات الأمريكية فى افغانستان قبل انسحابها من البلد، أن أجهزته تلقت يوم 29 أغسطس/ آب، وسط عمليات إجلاء آلاف المدنيين الأفغان والأجانب من كابول، معلومات تفيد عن “خطر وشيك” على المطار ناجم عن سيارة تويوتا بيضاء من طراز كورولا. وفي ذلك اليوم توقفت سيارة بهذه المواصفات على مقربة من مبنى كان يعتبر مقراً لتنظيم “الدولة الإسلامية – ولاية خراسان”.

المصدرشوقى الفرا، وكالات
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق