الجاليات الفلسطينية في أوروبا ” حرب ” البيانات احمد دغلس

2018-12-25T13:53:01+02:00
جاليات فلسطينية
25 ديسمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 1:53 مساءً
الجاليات الفلسطينية في أوروبا ” حرب ” البيانات احمد دغلس

فكرة تشكيل الجاليات الفلسطينية في أوروبا والشتات كانت من أجل دعم القضية الفلسطينية في أوروبا ذات الصلة بالمجتمعات الأوروبية المدنية وحكوماتها وأحزابها من اجل تمكين الحق الفلسطيني ” حتى ” حتى تكون القضية بمستوى المعاناة التي يعاني منها الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين وخارجها في مخيمات اللجوء نتيجة تهجيره وطرده من بيوته وأراضيه ومصادرة حريته حتى في اللجوء الفلسطيني في مخيمات اللجوء ( لبنان ) مثلا …؟! . الجاليات الفلسطينية تكون أكثر فعلا عندما تحارب الفاشية والصهيونية المتمددة في أوروبا وأمريكا تكون أكثر نفعا لفلسطين عندما تعمل على توضيح المحنة الفلسطينية لأحزاب اليمين الأوروبي المتمدد بقوة ” لتحرجهم ” أمام ناخبيهم عندما يقدمون الطاعة والولاء والدعم لدولة إسرائيل التي لم تمتثل لأي قرار أممي في تاريخ عمرها !! الجاليات الفلسطينية في أوروبا والشتات تكون أكثر نفعا ووطنية عندما تتواصل مع أبناء وأحفاد الفلسطينيين في أوروبا والشتات الذين استطاعوا أن يكونوا جزء من القرار في بلاد مواطنتهم والممثلة بالأسماء كثيرة معروفة من أصول عربية وفلسطينية من الرئاسة إلى البرلمانات والبلديات والوزارات وحتى الضباط العسكريين والعلماء والفنانين . ما يفيد فلسطين والقضية الفلسطيني وأهلنا الذين شبعوا من البيانات الذي لا يفيدهم توزيعها وصياغاتها من روما او برلين او لندن بشان حدث سياسي او قرار هنا وهناك في فلسطين …، بيانات لا تجمع ( بل ) تفرق بينهم بأكثر مما يُجمع عليه الكتبة في الشتات لأتساءل : هل نحن ألأوصياء والأكثر ذكاء ومعرفة من اهل فلسطين بفلسطين …؟! هل نحن في أوروبا والشتات أدرى من القيادة الفلسطينية الشرعية وحتى المعارضة الوطنية إن شئنا أن نراها وطنية كحال بلاد المواطنة الجديدة بالشتات …؟! كلا إذ نحن في الشتات مخطئين عندما نتناول الخلاف الذي يوسع ” لا ” يضيق ” هوة الخلاف والرؤيا السياسية المتدحرجة بالسلب وربما بخلاف وجهة النظر في البلاد والشتات …، إّذ نحن فعلا لا نصيب وطنية عندما تتضارب روما وبرلين وربما برشلونة وميلانو ولندن وكوبنهاجن وبوخارست وبودابست وفيينا وبراغ بهذه البيانات المتضاربة التي اعتبرها برأيي المتواضع بأنها غير مجدية لكونه لسنا ” بعلم ” دقيق ومؤثر بالقرار السياسي الفلسطيني الذي نحن لسنا جزء منه بالمحصلة يجب علينا في الجاليات الفلسطينية في الشتات ان نكون الجميع الوطني لكي نجمع الجميع بالشتات للعمل الوطني الجًمعي …؟! خوفا بان لا نكون ( أُم ) الفتنة في الشتات . أحمد دغلس

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق