الثقة لغة البناء .. بقلم رامي البنا

مقالات وآراء
4 ديسمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 5:16 مساءً
الثقة لغة البناء .. بقلم رامي البنا
رامي البنا
رامي البنا

الثقة لغة البناء إما أن ننهض كلنا أو أن نسقط كلنا، اي مجتمع ينوي النهوض ويبتغي التقدم والتطور لا بد من بناء الثقة في المجتمع، ثقة الحاكم في المحكوم والعكس، ثقة الفرد في المجتمع أفراد ومؤسسات واحزاب. فحينما يعمل الجميع في اطار مؤسسات الدولة على الإصلاح من الداخل وفق مقتضيات الثقة بان هذه المؤسسات للجميع
وأنها يجب ان تتطور لتزيد في خدماتها للمجتمع، وتثق المؤسسة أن المجتمع بشكل عام سوف يحافظ عليها كواجهة حضارية للدولة ورمز سيادي له حرمته. في هذه الاونة قدد تتشكل لحظة ميلاد فارقة في التعامل بين الافراد والمؤسسة وكذلك بين الافراد والاحزاب.

فحينما تعمل الاحزاب لصالح الافراد سواسية سوف يزيد من ثقة الفرد في الحزب وسوف يكون لذلك اثرا ملموسا فيما سوف يقدمه الفرد لخدمة الحزب اذا ما شعر ان الحزب قائم على مصالحه ويقدم له ما يرقى به كفرد ومجتمع سوف يُحترم هذا الحزب ويتم التعامل معه بعقيدة واثقة ان لا نهاية لحلقة يكمل فيها الكل بعضه بعضا، ويساعد ذلك بشكل عام في بناء جسور الثقة بين الافراد في المجتمع ككل اذ تقوم العلاقة حينها كجسد واحد يشد بعضه بعضا.

الدولة هي مجموع مؤسسات وجدت لتخدم المجتمع ككل، والاحزاب وجدت لتساند المؤسسات في توسيع رقعة الخدمات وزيادة عدد الافراد المستفيدين، والمجتمع قائم على افراد تخدمهم الدولة ليحافظوا عليها من خلال تعاقب الاجيال وتسلسل الموروث الثقافي والفكري التكاملي.

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق