الأخ الرئيس أبو مازن وسوريا..وعرائض عزمي بشارةوأقلامه … عن صفحة مراد السوداني

فيسبوكيات
12 مايو 2019آخر تحديث : الأحد 12 مايو 2019 - 11:18 مساءً
الأخ الرئيس أبو مازن وسوريا..وعرائض عزمي بشارةوأقلامه … عن صفحة مراد السوداني

الأخ الرئيس أبو مازن..
وسوريا..وعرائض عزمي بشارةوأقلامه
من خلال متابعتنا لسياق عزمي بشارة وكتبته نلاحظ تخصصهم في تجييش المواقع الإلكترونية والنيل من الرئيس في كل شاردة وواردة وعندما وقف ب(لا)كبرى ضد صفقة القرن في الوقت الذي لم يجرؤ الكثير من الزعماء العرب إلا على القبول باشتراطات ومشارط أمريكا والعدو الصهيوني.صمتوا وتواروا.
نعم لم نسمع لهم صوتا في تعزيز هذه اللاء .ولم تظهر عرائضهم والقدس تمحى والشهداء يصعدون نحو سدرة البهاء؟
أما سوريا فهم من اليوم الأول يسنون أقلامهم السوداء في جسدها الشهم حتى انكشفت سياقاتهم .
هؤلاء الذين يتكلمون من جيوبهم وينتقون لحظاتهم
ويجمعون فلولهم للنيل من سوريا الصامدة في وجه الإلغاء كما هي فلسطين تصد الرياح المرة.
فلسطين تستهدف كما لم يسبق لها من قبل ويخلقون البدائل من روابط قرى ونخب مضادة واستحداث أحزاب كما في الخليل ومواقع إلكترونيةتدعمها السفارة الامريكية وملاحقها الثقافية والإعلامية. فأين هم من العصف القادم.؟
لم يعد الخصم الشريف موجودا ويتصدر العرائض أمثال سري نسيبة وأشباهه وما أدراك؟ عجيب أمر الهؤلاء.
نحن هنا على أرض فلسطين حارتنا ضيقة ونعرف بعضنا كما يقولون.
قلب الأولويات المركزي ثانوي والثانوي مركزي . مهنة المتربصين.
خليط عجيب من الأسماء والنخب التي نعرف مساربها ومشغليها تنشط في لحظة الصفر انتظارا للفوضى التي يسعون إليها.
ستدافع فلسطين وستدافع سوريا عن كرامة العرب والتاريخ له قولته ضد من تنكروا لبلادهم وخذلوها وغدروها

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق