اردوغان : خدوعك الامريكان ،، بقلم سليم الوادية

2019-12-18T11:37:27+02:00
مقالات وآراء
10 أكتوبر 2019آخر تحديث : الأربعاء 18 ديسمبر 2019 - 11:37 صباحًا
اردوغان : خدوعك الامريكان ،، بقلم سليم الوادية
سليم الوادية

الاداره الامريكيه تجند كل مراكز الدراسات والابحاث ووكالة سي اي إي الامنيه لتنفيذ مشاريعها ان كانت جمهوريه او ديمقراطيه لتحقيق مصالحها وخاصة في الشرق الاوسط المطلوب ابتزازه مالياً او عسكرياً اوتوريطاً في قضايا حربيه عربيه عربيه او عربيه اجنبيه طامعه او خلق تنظيمات اسلاموفيه ارهابيه لقيام مشروعها الذي طرحته كوندليزا رايس وزيرة خارجية امريكا عهد الرئيس بوش ،
فبعد توريط الرئيس صدام حسين باحتلال الكويت بعد ايهامه من خلال السفيره الامريكيه في بغداد ان قضيته مع الكويت قضيه داخليه فاعتبر الرئيس صدام ان هذا اذناً بالهجوم وعليه دفع الثمن من الامريكان وعملائهم الذين قدموا من ايران وغيرها التقت فيها المصالح الامريكيه الايرانيه من الانتقام من الرئيس صدام والعراق الشقيق ، اليوم يتكرر المشهد مع اردوغان تركيا بغطاء انهم اي الامريكان مع تصوراته بانشاء منطقه عازله شمال شرق سوريا بطول ٤٥٠ كيلو متراً وعرض ٣٥ كيلو متراً ، اي معظم النطقه الكرديه في سوريا ، خدعه ترامب وسحب بعض قواته من المنطقه التى كان مسؤولاً عنها وزود قوات سوريا الديمقراطيه (قسد)الكرديه باحدث الاليات والاسلحه وساهم في تدريبهم واوهم اردوغان بالموافقه على مخططه التي تضمن الامن والسلام للشعب التركي من اكراد سوريا الذين يدعمون حزب العمال الكردستاني التركي الذي يقوده عبدالله اوغلان الذي يقبع في السجون التركيه بعد خطفه من دولة كينيا بعد طرده من سوريا باتفاق سوري تركي ،
دخل اردوغان في عش الدبابير الامريكيه العربيه الاوروبيه واول رد فعل ترامب المخادع انه سيدمر الاقتصاد التركي ولا يمانع على قرار الكنغرس الامريكي بفرض عقوبات قاسيه على تركيا واردوغان شخصياً وهذا من منطلق خروج اردوغان عن الطاعه الامريكيه وتوجهه نحو روسيا والتنسيق معها وشراء صواريخ إس ٤٠٠ بديلاً عن البتريوت الامريكيه ، وان موقف روسيا من الهجوم لن يكون واضحاًبل اكثر ميلاً مع اردوغان ليعزز التباعد بين تركيا وامريكا ويحرج الموقف الاوروبي لكون تركيا عضو في الحلف الاطلسي ،
الموقف العربي تقوده مصر والسعوديه يقف موقفا سريعاً بادانة الهجوم على سيادة دوله عربيه وامين الجامعه يدعو لاجتماع الجامعه في ١٢ من اكتوبر الجاري والادانات على الهجوم التركي من جميع الدول العربيه ماعدا قطر غير الرضيه على الموقف العربي مع سوريا ،
اما اوروبياً فالاتحاد الاوروبي يدين الاجتياح للاراضي السوريه ويدعو الى الحكمه وكل همهم الداعشيون واعضاء الدوله الاسلاميه المحتجزين عند قوات سوريا الديمقراطيه الذين يعدون بالمئات بالاضافه الى اسرهم ويخشون تسربهم وانتشارهم من جديد لتهديد العديد من الدول اوربيه والعربيه ،
الرئيس التركي ركب رأسه كما يقول المثل وبدأ هجومه على شمال شرق سوريا غير مبالي بالخساره ونهاية حقبة حكمه بقرار امريكي بعد توريطه وكذلك عزلته داخلياًبعد خسارة حزبه في الانتخابات الماضيه مدينة استمبول والعاصمه انقره وخروج اهم اعضاء حزبه من الحزب وتشكيل احزاب تركيه جديده على الساحه السياسيه ،
نتيجة الغزو الاردوغاني لسوريا ستكون كارثيه على تركيا والشعب التركي الا اذا تراجع واظنه لن يتراجع لان دماغه محشو بالعظمه الخلافيه التي يريدها على المسلمين كأسلافه الخلفاء الاتراك ،،،

رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق