أنا لا أحفظ ملامح الجهلاء،،، عن صفحة شفيق التلولي

2020-06-12T20:34:18+02:00
2020-06-14T11:42:10+02:00
فيسبوكيات
12 يونيو 2020آخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2020 - 11:42 صباحًا
أنا لا أحفظ ملامح الجهلاء،،، عن صفحة شفيق التلولي
شفيق التلولي

كم مرة نحتفي بجرحنا الذي أعملت فيه سنون الظلام ملحا حتى فاض منه الصديد؟!
كلما هلت ذكرى “الانقلاب” المشئوم تحسست ركبتي التي سحقتها فوهة بندقية ذاك المقنع الجاهل الذي لا أعرفه البتة، فأنا لا أحفظ ملامح الجهلاء حتى وإن سقطت أقنعتهم، لا أعرف عن ذلك الأحمق غير تلك اللحظة الملعونة التي أطلق فيها نيران غله صوب ركبتي موغلاً في عظامي حتى طحن منها ما يشتهي.

كتبت عنه مراراً وأرسلت له عبر كوابيسه ما يستحق من لعنات رسل الأحلام والمنامات الموحشة، حاولت أن أمحو ركبتي بممحاة “الماغوط” أو أمحو من سجل الذاكرة ما كتبت، فلم أفلح في محوها ولم أجثو، وظلت ساعتي التي اقتنصها تطارده في حله وترحاله.

ربما حط هناك في واحدة من أوكار الظلاميين حيث بلاد النخيل والياسمين التي أوجعتها سيوف الردة حتى اغتالت ربيعها المفترض ولعله قضى فيها أو مضى في صحراء فراعنة العصر يخوض غمار “داحس والغبراء” بين قطعان العربان المستعربة المتأسلمة.

أو أن يكون قد علا وتكبر وصار واحداً من أمراء الحروب في زمن الارتهان والاستلاب.. أينما كان فثمة العار والانكسار وستظل ركبتي تطارده في هواجسه وتقلبات وجهه حيثما ولى.

كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق