أميريكا كانت تخطط لحرب في أوكرانيا ، و أزمة طاقة في أوروبا .

14 أكتوبر 2022آخر تحديث : الجمعة 14 أكتوبر 2022 - 12:15 مساءً
الأخبار
أميريكا كانت تخطط لحرب في أوكرانيا ، و أزمة طاقة في أوروبا .

أميريكا كانت تخطط لحرب في أوكرانيا ، و أزمة طاقة في أوروبا .

نشرت الصحيفة السويدية “داغبلادت الجديدة nyadagbladet” يوم 13 ايلول وثيقة وصفتها بال”صادمة” تتضمن معلومات تُفيد بأن الولايات المتحدة كانت تخطط لحرب في أوكرانيا وأزمة طاقة في أوروبا.

وقد ورد هذا في تقرير تسرب إلى الصحافة السويدية من قبل مؤسسة الأبحاث الموالية للحكومة RAND .

فأمريكا ومنذ مطلع القرن الفائت كانت تَعدُّ أوروبا منافسًا سياسياً واقتصاديًا خطيرًا لها.

وبينت تحليلات ودراسات عدة انها وبريطانيا كانتا من وراء صعود (هتلر) الى سدة الحكم في ثلاثينيات القرن الفائت. وممهدات الطريق لتدمير اوربا والاتحاد السوفييتي بضربة واحدة، الان بعد حلول القرن التالي للحرب الكونية الاولى ترى امريكا ان الوقت حان لإشعال حرب اخرى تدمر بها ثلاثة اعداء في وقت واحد، عدو بثياب صديق وهي اوربا، واستنزاف عدو مباشر وهي روسيا، ومنع الصين من التمادي في النمو.

لقد ارتفع نفوذ اليورو بشكل خطير كعملة احتياطية امام عملات التداول العالمي منذ عام 2020، وغدا متجاوزًا الدولار نفسه في عام 2021.

لقد كشفت الوثيقة، المؤرخة في كانون الثاني 2022 ان سياسة المهرج الاوكراني زيلينسكي الخارجية والمتسمة بعدوانية ظاهرة ستجر الروس عاجلا الى التدخل العسكري، وبالتالي حينما يحصل ذلك سيكون بامكان امريكا وحلفائها تكثيف العقوبات عليها وخنق اقتصادها، وسيحدث الخنق التالي بالانابة ؛ فعندما تقوم روسيا كردة فعل بخنق الاقتصاد الاوربي وتدميره كما تفعل الآن، ستجد امريكا بعد مدة ليست بالطويلة جثتي عدويها مسجيتان امامها دون ان توسخ يديها بالمزيد من الدماء. وعندها سيكون الاتحاد الاوربي مدفونا تحت عمق التاريخ والاقتصاد المنهار لتتمكن امريكا من سحب كل العقول الفاعلة في التقنية والبرمجيات وبقية الموارد العقلية النادرة من اوربا مع ما يقرب من 10 تريليون دولار من المال الخائف الذي سيفضل عبور الاطلسي على البقاء في القارة العجوز.

من المعروف لدى المهتمين بالشأن الدولي والعسكري ان قدرة روسيا على شن حرب تقليدية أقل باشواط من القدرة الأمريكية، لذا كان الخيار النووي الروسي هو المتوقع لحسم اي معركة مع امريكا، لكن امريكا نجحت في جر روسيا الى الفخ الاوربي لتتمكن من استنزاف الطرفين.
لقد كانت الحرب (الروسية – الاوربية) – ولنسمها باسمها الحقيقي – ضربة موجعة لطريق الصين العظيم ، فمن ذا الذي يجازف بعد اليوم بالتجارة البرية عبر حدود روسيا الغربية؟

الان جرت نقطة مفصلية في الحرب فقد خُرب قبل ساعات انبوب غاز نورد ستريم بانفجارين مجهولين مع دخولنا الخريف بشكل رسمي، ما سيجعل اوربا في حال لا تحسد عليه وسيعجل باشتعال الاضطرابات فيها.

الروسي لم يعد بامكانه بهذه الطريقة حسم الحرب فهو يُكثّر بهذه الطريقة من سواد اعدائه – وقد سمعنا القلقين الهندي والصيني قبل ايام من استمرار الحرب – وما لم يحسم الامر بضربة قاضية مباشرة مع امريكا، فما هي الا مسالة وقت حتى يجد نفسه قد لحق باوربا المثلجة المنهارة.

عاجل
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق