أزمة الثقافة الوطنية بقلم ياسر الشنتف

2020-06-12T11:46:15+02:00
مقالات وآراء
16 أكتوبر 2018آخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2020 - 11:46 صباحًا
أزمة الثقافة الوطنية بقلم ياسر الشنتف
ياسر الشنتف
ياسر الشنتف

إن دور ومسؤولية المثقف الفلسطيني يجب أن تختلف عن سائر مثقفين دول العالم. فالإحتلال وزيادة المشاكل في المحيط الداخلي والإقليمي والدولي، وتباعد الاختصاصات وتشابك القضايا زاد وأثقل كاهل المثقف الفلسطيني عن غيره.

فعدم وضوح أسباب ودوافع المشاكل والمصالح والمؤامرات، إضافة لإنتقاص المعلومة إنعكس جذريا على تحديد مسؤولية ومهمة المثقف بشكل دقيق وواضح .. فالعجز والحيرة التي نعيشها زادت الفجوة في كل محاولة لإعادة ولملمة الوضع القائم.

فجميع محاولاتنا بائت بالفشل كما أن المواطن أصبح يردد النتيجة عن ظهر قلب (نتيجة صفرية) الشئ الذي أنتج تراجع للثقافة الوطنية والبدء في إفتراض وتقديم حلول ليست من الواقع والمصلحة الوطنية بشئ. فالثبات حول موضوع معين من المنظور الزماني يعتبر تخلف ورهان خاسر، فالجميع يتطور ونحن نبقى على سلوكنا وأفكارنا التي لم تغادر الحدود الجغرافية لجناحي الوطن ..!!

كيف لنا أن نجابه المرحلة بقلة الموارد، وهجرة الكفاءات، وزيادة البطالة، والاغتراب السياسي، واختلاف المفاهيم .. هذه التحديات وغيرها لن تحقق بشعارات وهمية وخطاب فارغ من مضمونه .. بل بإعمال وتمكين العقل والتشاور والإبداع الذي يتطلب درجة عالية من الوعي والتعاون والثقافة الوطنية !

نقلا عن صفحة فيسبوك أ. ياسر الشنتف

كلمات دليلية
رابط مختصر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لمنحك أفضل تجربة ممكنة.
موافق